>> يوم أمس الأول الإثنين كان مجموعة من الشباب السعودي الرائع، وكنت، في لقاء رائع أيضاً مع شاب "كمان رائع" هو الأستاذ وائل غنيم، مدير التسويق في غوغل/ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تجمُّع الشباب السعودي المبدع ذاك، ذكرني بآخر مباراة كلاسيكو جمعت البرشا بالريال، يومها قيل إن أكثر من "مليار" دولار تجري على قدمين في الملعب (الذي يكبر قليلاً عن ملعب حارتنا)، في إشارة إلى مجموع أسعار اللاعبين في تلك المباراة، ولا أبالغ لو قلت إن أكثر من "مليار" دولار مماثلة، كانت تمشي على "أدمغة" في ذلك الاجتماع: جهاد العمار/ عملاق (قيِّم)، صالح الزيد/ أبو "الآنـتايني"، وغيرهم.
كان اللقاء الذي نسق له الأستاذ محمد الفارس (مسولف "سوالفي")، حول ما يمكن لـ غوغل أن تقدمه للناشطين السعوديين من خدمات؛ من جهة، وحول ما يمكن للشباب أن يقترحوه على غوغل لإثراء المحتوى العربي.
من ناحيتي، استفدت كثيراً من اللقاء، ولعل أبرز فائدة هي أن قناتي على اليوتيوب، أو قل: "مدونتي المرئية"، ستتحول أخيراً إلى نظام الشراكة الذي توفره يوتيوب لأصحاب الإنتاج الخاص، وبالتالي يصبح من حق صاحب القناة أن يتوجها بالهوية التي يريدها ويمنح ميّزة رفع ملفات تزيد مدتها عن 10 دقائق، وغيرها من الميزات كإضافة وصلات من قناتك إلى مواقعك الأخرى: مدونتك، صفحتك على الفيسبوك، على ويكيبيديا، تويتر، وهكذا.
لكن، وكما يعلم كثيرون ممن زاروا قناتي (جاوزوا 17000) ومن اشتركوا فيها (جاوزوا 200) فليس كل ما في قناتي هو ملك خاص لي، بل إن المقطع المعنون بـ "جوجل يشهد أن محمداً رسول الله" الذي حظي حتى الأسبوع المنصرم بأكثر من 1.200.000 مشاهدة وأكثر من 800 تعليق وانتشر في الإنترنت نقلاً عن قناتي انتشار النار في الهشيم، هو في الأصل ليس لي، وإنما رفعته نقلاً عن "قناة إقرأ". وأعتذر لكل متابعي قناتي عن حذفه مؤخراً في سبيل الانضمام إلى نظام الشراكة مع العملاقة يوتيوب.
أعتذر كذلك لأنني حذفت مقاطع كثيرة من قناتي حظيت بعشرات الآلاف من المشاهدات، في سبيل الانضمام إلى نظام الشراكة سالف الذكر، وعزائي أن بعضاً من هذه المقاطع التي بلغت 32مقطعاً تناقلها آخرون عن قناتي وصارت متاحة بيوزرات أخرى أتمنى من أصحابها أن لا يغيروا في عنوانها أو محتواها أو كلمات الدلائل الخاصة بها
لأنني كنت، يوم كانت في قناتي، أختار تلك العناوين والوصوف والدلائل بتفحص وعناية فائقين.
بإيجاز، لقد حذفت 32 مقطعاً من قناتي بعضها وثائقي أحدها يتناول التعريف باليمن، وآخر يتناول التعريف بمدينتي، وثالث يتناول واحدة من أهم قضايا الشارع اليمني، ألا وهي تهريب الأطفال اليمنيين إلى السعودية، وغيرها.
حذفت أيضاً مقاطع قصيرة، عزيزة علي، لكن.. عزائي أن نظام الشراكة مع يوتيوب، سيدفع بمثلي لإنتاج أعمال كتلك













