تهنئة رمضانية عبر اليوتيوب

أغسطس 31st, 2008 كتبها مروان المريسي نشر في , fvhl[, google, youtube, أخبار, أدب, إسلاميات, إعلام, الحب, برامج, تعليم, تقاريري, ثقافة, حب, حدثتني المقامات, دراسات, ديانات, دين, رومانسيات, سياسة, شعر, طرائفي, عام, علوم, فكر, فيديو, فيلم اليوم, كمبيوتر, لو نطقت الصورة, متفرقات, مقالات أعجبتني, من هنا وهناك

http://s.ytimg.com/yt/swf/watch-vfl53290.swf’


هديل 2.0

مايو 8th, 2008 كتبها مروان المريسي نشر في , fvhl[, google, أخبار, أدب, إسلاميات, إعلام, الحب, برامج, تعليم, تقاريري, ثقافة, حب, حدثتني المقامات, دراسات, ديانات, دين, رومانسيات, سياسة, شعر, طرائفي, عام, علوم, فكر, فيديو, فيلم اليوم, كمبيوتر, لو نطقت الصورة, متفرقات, مقالات أعجبتني, من هنا وهناك

 

      كتب: مروان المريسي

      "أخي الحبيب ، هديل ما زالت في غيبوبتها".. هكذا صفعتني رسالة أبيها وأستاذنا الدكتور محمد الحضيف، بعد معاناة في البحث عن "قشة" لبشرى سارة أتعلق بها والآلاف معي بعد أن ظللتنا؛ وأمطرتنا وأغرقتنا غمامة الحزن التي لما تنقشع بعد منذ السطور الأولى لأبيها في "الساحة العربية".
      غفر الله لك يا دكتور.. ما كان ضَرَّكَ لو كذبت؟!
      وصلت الرسالة بعد إلحاحي الشديد على الرد.. حَدَّ أن أطعن حروف هاتفي المحمول لأوصل لأستاذنا العزيز رسالةً تسجل رقماً قياسياً في الجرأة نَصُّها: "طمنونا على صحة الأخت هديل
أرجو بإلحاح الرد العاجل برسالة.. مروان المريسي".
      ولا أخفيكم.. كان أملي ضعيفاً؛ غير منقطع، في الحصول على رد، فالرجل في شغله الشاغل، وهو لا يعرفني معرفة كبيرة، وما كان له - كرهاً لا طوعاً - أن يعرفني البتة في مثل هذا الظرف؛ لا أراه الله مثله.
      لكنه.. جزاه الله الجنة؛ "رساني على بر" وخيراً صنع.
      كثيراً سعيت للاطمئنان على هذه "البنت" التي ربما مرة أو مرتين فقط لمحتُ اسمها مشرفةً على الباب الأدبي لـ "مجلة حياة".. مجلة.. ماذا؟ الأستاذة إيمان! نعم.. إيمان العقيل.. رئيسة التحرير.. أكيد سأجد عندها خبراً.. وصلت رسالتها.. لكنها الأخرى، جزاها الله جنته، (لم تزد) على طلب الدعاء لهديل بالشفاء مؤكدة أنها على حالتها و.. (ما قصرت)، فـ "قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم".
      لكن.. كيف هو وضع هديل اليوم؟ إنها - كما هي - في غيبوبتها، وربما تجرى لها عملية في القريب العاجل، شفاها الله وعافاها.
      كما قلت، فإنني لا أعرف الكثبر عن هديل، وما كان ألمي عليها لينقص لو لم تكن "ابنة الحضيف"، فألمي على هذه الأخت هو ذات الألم على كل هديل.. اشتهرت أم لم، وهو ذات الألم على مهند أبو دية وكل مهند.. اشتهر أم لم.
      هو ذات الألم على كل مسلم، ربطتني به هذه الرابطة، وكفى بها من صلة.
      لكن الألم بالتأكيد يزيد إذا كانت هذه الحمامة أو ذلك الصمصام "مبدعاً" ربما خسرناه في طرفة عين، وربما خسرنا بخسارته - لا قدر الله - مشروعاً عملاقاً لا يقل عن مارك زوكيربيرغ، أبو الفايسبووك وابن الـ24 عاماً فقط! وإنه لمن الصدفة أن أكتب هذه السطور وإلى جواري العدد الجديد من مجلة تايم الأسبوعية الصادر بتاريخ 12/5/2008 ليتناول قائمة العام الحالي لأكثر 100 شخصية مؤثرة في عالمنا، وبالتأكيد كان زوكيربيرغ ضمنهم، ويآاااه كم يقسو السؤال: ألم يكن من المفترض أن نجد لك مكاناً في هذه القائمة يا عزيزي مهند؟
      ثمة أمور تدفعني للصراخ في وجه الكرة الأرضية: "إنني معجب أشد الإعجاب بهذين الشابين" وسأبدأ بمهند، الشاب الـ.. "عشريني للتو" والـ.. "معرس للتو"، فهو مبدعٌ مخترعٌ ذكيٌ ماشاء الله لا قوة إلا بالله. هل تعلمون ما الذي تعنيه كلمة مخترع؟ تعني أن ينظر المرء إلى الماوراء، إلى ألا يكتفي بما توصل إليه سابقوه، إلى ألا يخشى المغامرة، إلى الهيكلة الجديدة، إلى القولبة المغايرة.
      مهندٌ.. شفاه الله وعافاه.. نظر إلى أحد أطفال عائلته ذات يوم - كما ننظر نحن الأناس العاديون آلاف المرات - كان ذلك الطفل يكتب على الورقة فيخرج عن السطر وتنحدر كتابته باتجاه الأسفل يساراً، فقرر أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي يرى فيها العالم مثل هذا الشيء، ولكم أن تتخيلوا باقي القصة، كما يمليه عليكم إبداعكم؛ كلٌ بقدر إبداعه.
      مرةً ثانية.. يقوم باختراع غواصة تضرب رقماً قياسياً في الغوص إلى مسافة 6525 متراً تحت سطح البحر، فيما الرقم السابق 6500 متراً فقط إن لم تخني الذاكرة.
      لم أصدق البتة أن عربياً يفعلها!! لم أصدق حتى رأيت ذلك المقطع الفيديوي على يوتيوب، ولكل قارئ أن يوياتويب مهند أبو دية باللغة العربية ليرى ذلك رأي العين.
     مهند له اليوم أكثر من 20 اختراعاً، وقد نال التقدير المستحق من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لكنه لم ينل التقدير من شاب أرعن انقضَّت سيارته عليه ليستيقظ من غيبوبته مبتور القدم، بالكاد يتحرك.. بالكاد يبصر.. بالكاد "يأمل"!
      تُرى - يا تُرى - ما الذي كان سيقوله مهند أبو دية لو أمكنه تسجيل رسالة فيديوية مرفوعة على يوتيوب معنونة بـ "إلى أخي في الاختراع.. توماس أديسون"؟!
      أشعر بكابوس وأنا أتخيل مهنداً يقول: هكذا قدرني شاب طائش من وطني وهكذا قدرني طبيب أطيش.. يا أديسون!
      وأما هديل.. مسامرةُ الحمامة.. الواقفةُ على "عتبات الجنة" - وهذا هو اسم مدونتها heaven’s steps -

المزيد


بين نجاح «المجد» .. وتدشين «الرسالة» .. والرهانات المقبلة..!

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , مقالات أعجبتني

إعلام | تلفزيون

تدشين فضائية «الرسالة» الإسلامية مؤشر قوي آخر على تنامي سوق القنوات الإسلامية أو بعبارة أدق تقدير جلي لحجم الجمهور الكبير لهذا النوع من الفضائيات. وفي تقديري أن هذا التدشين لا يأتي بمعزل عن نجاحات قناة «المجد» و«إقرأ»، ونجاح قناة المجد بالذات كان قد ألقى حجرا في سماء الفضائيات العربية الراكد مما لفت الأنظار إلى أن شريحة كبيرة محافظة قد تناساها الإعلام العربي المرئي، فلم يكن أحد يتوقع ولا حتى أكثر مؤسسي قناة المجد تفاؤلا، أن يكتب لها هذا النجاح في ظل تنافس محموم شرس بين الفضائيات العربية على كسب المشاهد العربي.

قبل حوالي أربع سنوات، أي قبيل بدء قناة المجد الفضائية لبثها التجريبي، قلت لأحد مؤسسيها إن نسبة نجاح قناتكم بمقاييس التفوق الإعلامي العربي ستكون ضئيلة، فالإثارة السياسية والإثارة الدينية والإثارة الجسدية هي الأركان الرئيسة لكثير من القنوات العربية الفضائية شعبية، والمؤكد أنكم لستم من أرباب هذه الإثارة ولا تلك. وثانيا أن قناتكم ليست إسلامية بمعنى أنها ستكون عامة ولن تحتوي فقط على برامج دينية والفضاء العربي يعج بهذا النوع من الفضائيات الأطول عمرا والأغنى مالا والأكثر خبرة. وثالثا أنكم كبلتم أنفسكم بشرط شبه تعجيزي وهو احترام رغبة شريحة كبيرة في المجتمع العربي لا ترغب في ظهور المرأة لاعتبارات فقهية ق

المزيد


المولد النبوي.. آن ايقاف الجدل

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , مقالات أعجبتني

إعلام | دين 

سنوياً، ومع بداية شهر ربيع الأول، يسربل المناخ الفقهي والاجتماعي في منطقة الحجاز، وإلى حدّ ما منطقة الإحساء، سجالٌ مكرور لا ينتهي حول مولد سيّد ولد آدم، حبيبنا وسيدنا محمد، عليه وآله صلوات الله وسلامه أجمعين، فتذهبُ أوقاتٌ متشنجة ضائعة لا طائل منها غير التراشق بين المحتفلين بيوم المولد، وبين من يَرون بدعته.

 سطور هذه المقالة لن تتجه إلى هذه القضية الخلافية في شقها الفقهي، فقد أشبعت على مدار العشرات من السنوات جدلاً وسجالاً، وحفظنا أدلة كل فريق، غير أنني اليوم أطرح رؤية مواطن مسلم محبّ لمجتمعه، ويسعى إلى تمتين تماسكه الداخلي وتآلف نسيجه الاجتماعي، فهذا الخلاف – أيها السادة - قطعَ وشائج قربي بين الأخ وأخيه، وصرَم حبالَ ودٍّ بين الجار وجاره، وأَشربَ كثيراً من النفوس مشاعرَ البغض والتهاجر تجاه الآخر، وليت الأمر اقتصر على طلبة العلم الشرعي، بل تعدّت الشحناء والبغضاء لتشمل حتى العوام الذين انعكستْ عليهم عصبية ًومناطقية.

يزعم كاتب السطور أنه عاش دقائق هذا الخلاف في الساحة المحلية، وشهدَ أوَج تأجّجه بعد كتاب الشيخ عبدالله بن منيع، الذي أتمنى عليه مراجعة ذلك الكتاب القنبلة، بعد أن خَفتَ كثيراً أوَارُ الشحن، سواءً الفقهي منه أو المناطقي، أقول ذلك والكثيرون يتلمّسون في السنوات الأخيرة اعتدال الشيخ ووسطية رؤيته الفقهية وبُعد نظره، لأنني أزعم بأن ما يقوم به كثيرٌ من المحتفلين بالمولد من إخوتنا في الحجاز لا يرقى أبداً إلى تلك المناكر التي ن

المزيد


سلطة الصورة في الإعلام المعاصر

أبريل 5th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , مقالات أعجبتني

إعلام | صحافة | تلفزيون

في كتابه «الضحكة والنسيان» ذكر ميلان كندورة حادثة معبرة عن نوع من أنواع التزوير التاريخي اللافت للنظر، لأنه كان من النوع الذي يهدف إلى نفي ما وقع بالفعل، وليس فقط تأويله تأويلا غريبا، مفادها أنه في شهر فبراير من عام 1948، كان الزعيم الشيوعي كلمنت قوتوالد يخطب في الجماهير التي احتشدت أمام قصر الباروك في مدينة براغ التشيكية، وقد أخذه الحماس ولم يكترث بنزول المطر ولا بتساقط الثلوج، كان مكشوف الرأس، نسي أن يأخذ معه قبعته، وبنباهة المستحمر سارع عضده الأيمن كلمنتيس وكان يقف إلى جانبه في شرفة القصر المطلة على الساحة العامة، سارع إلى نزع قبعته ووضعها على رأس الزعيم، وتعالت أصوات الجماهير إعجابا وتقديرا وضجت الساحة بالتصفيق لهذا المشهد المثير، والتقطت الصحافة تلك الصورة التاريخية لتثبت بعد ذلك على جدران المدينة وقاعات الدرس، وكل المؤسسات العامة، فضلا عن تضمين المقررات الدراسية لها. فعلمها الشاهد والغائب، المتعلم والجاهل، الصغير والكبير.

بعد أربع سنوات اتهم كلمنتيس بالخيانة العظمى وأعدم شنقا، وكان على مهندسي إعادة كتابة التاريخ وفق الراوية الرسمية، أن يعيدوا ترتيب الأوضاع كما تقتضيها الظروف الطارئة، وكما تقتضيها «مصلحة الحزب والوطن» فعمدوا إلى محو صورة كلمنتيس، ولكنهم وقفوا عاجزين أمام قبعته التي استعصمت بمكان آمن واستعصت عن التزوير. ظلت هذه القبعة شاهدة على التلاعب بالأحداث والاستخفاف بعقول الناس، فالجميع يعرف أن تلك القبعة القابعة فوق رأس قوتوالد هي قبعة كلمنتيس.

لا شك أن القارئ النابه سيستحضر صورا أخرى مشابهة، فالقبعة يمكن أن تكون حذاء أو جبة أو قطعة قميص دفعت المودة صاحبها إلى ملاصقة يستحيل معها اللجوء إلى إجراء عملية الفصل، مثلها مثل تلك العمليات الجراحية المعقدة التي تجرى على التوائم السيامية، فاكتفى جراحو التاريخ بقد القميص من قبل.

هذه الحادثة التي ذكرها كندورة جعلتنا نتوقف عند الصورة بكل أشكالها وليس تلك فقط الصورة الفوتوغرافية، فالصورة يمكن أن تشمل كل عملية تنميط تهدف إلى إعادة ترتيب الأحداث التاريخية وفق تصور معين، وعملية من هذا النوع تستدعي بالضرورة إعدام كل ما لا يتفق مع ذلك التصور فيتشكل الوعي التاريخي في ضوئها. لا شك أن خطرها يتجاوز العبث بالأحداث التاريخية في صورتها التي عاشها معاصروها لتصبح عوائق لا شعورية تعيق التفكير وتحد النظر وتعقد اللسان. الغريب أن هذه الصورة النمطية عندما تنشأ تكون مجرد وجهة نظر أو قراءة معينة للأحداث، فإذا اتفق أن تبناها أصحاب الشوكة وأصحاب الكاريزما تتحصن بأبراج منيعة، خاصة تلك التي تتخذ أبعادا عقائ

المزيد


ميثاق الشرف الصحافي للحاضر والمستقبل

أبريل 5th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , مقالات أعجبتني

 إعلام | صحافة

مع تزايد أزمة الصحافة، وتصاعد جملة الانتقادات الموجهة لممارساتها المهنية، وتشدد بعض القوانين التي تحكمها، تظهر مواثيق الشرف، كأحد الحلول المطروحة للخروج من هذه الأزمة.

ومؤخراً، اجتمعت جمعية للصحافيين في الإمارات، لمناقشة تصور أول ميثاق شرف صحافي للصحافيين الإماراتيين.

وبداية فإن هذه المواثيق ليست قاصرة على الجمعيات والنقابات الصحافية، بل إن معظم المؤسسات الصحافية لديها مواثيق شرف خاصة بها، وهي مواثيق ليست لها صفة الدوام، بل يتم إعادة صياغتها كلما حلت قضية جديدة، لكن وجودها ضرورة والتأخر عن إصدارها يعد معوقاً للعمل الصحافي.

وتعد مواثيق الشرف بمثابة بوصلة ذاتية توجه قرارات الصحافيين في مختلف المواقف التي يواجهونها أثناء عملهم، وتعمل كمرشد تعليمي وموجه أخلاقي لهم.  وتقوم فلسفتها على العمل على حماية الجمهور من الاستخدام غير المسؤول للصحافة، ودفع الصحافيين للعمل على ترسيخ القواعد الأخلاقية الأساسية للصحافة، والمحافظة على قنوات الاتصال مفتوحة، بين السلطة والرأي العام.

ومن الملاحظات المبدئية على التصور المقترح من قبل جمعية الصحافيين الإماراتيين، أن الديباجة تحتاج أكثر للتأكيد على خصوصية المجتمع وعلى القيم الصحافية الأساسية وعلى الهدف من صياغة هذا الميثاق.

كما يلاحظ عدم وجود تفرقة بين حقوق الصحافيين وواجباتهم المهنية،  حيث يفضل البدء بالحقوق ثم سرد الواجبات وفق فئات محددة، وأن يتناول بعضها جمع ونشر الأخبار، وبعضها يتعرض للواجبات تجاه المهنة، وتجاه الزملاء، وتجاه المصادر، وتجاه الجمع بين العمل الصحافي والإعلاني، وتجاه الجمهور وغيرها، أي يتم ترتيب هذه الواجبات ضمن مصفوفة محددة من الواجبات.

ويلاحظ أيضاً أن بعض البنود تتضمن حقاً للصحافي وواجباً عليه، وهو ما يقتضي التمييز بينهما،  وأتصور أن ثمة حاجة لف

المزيد


المهارات الرقمية للإعلاميين

أبريل 5th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , مقالات أعجبتني

إعلام 

في آخر ورشة عمل كنت أحاضر بها عن المهارات الرقمية للصحافيين، توقفت كثيرًا أمام مقولة لأحد الصحافيين أعرب فيها عن خوفه من تقلص مكانة الصحافي التقليدي في ظل عصر الإنترنت، وإلى شعوره بالهيبة من التكنولوجيا، وإلى عدم اتقانه للكثير من المهارات الرقمية التي تحدثنا عنها خلال الدورة، وإلى وجود فجوة كبيرة بين عدد كبير من الصحافيين العرب وبين التكنولوجيا.

فبالرغم من الإمكانات الكبيرة التي توفرها التكنولوجيا والإنترنت للإعلاميين، إلا أن واقع الاعلام العربي يكشف عن عدم استفادة حقيقية من قبلهم بما توفره هذه الوسائل لهم، فما الأسباب؟ وما المهارات الرقمية التي يجب أن يتقنها الصحافيون؟ وكيف نرفع مستوى المهارات الرقمية للإعلاميين العرب؟

منذ شهور قليلة دشنت ياهو على الإنترنت موقعاً خاصاً لصحافي يعمل بها، يبث أخباره على الموقع بشكل متجدد وفوري، ويقوم بالتنقل من بلد لبلد بكاميراته وأجهزته الرقمية ويبث موضوعاته من أي مكان يحل به، وقد توافرت لديه العديد من المهارات التي تجعل من موقعه مميزًا، فهو قادر على التغطية الصحافية الالكترونية والكتابة الصحافية الإلكترونية، وهو قادر على استخدام كل أنواع الكاميرات، وعلى معالجة صوره سواء الثابت منها أو صور الفيديو وتحريرها، وهو يعر

المزيد


الصورة والصورة والصورة

أبريل 4th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , مقالات أعجبتني

إعلام | صحافة  | سينما

هذه ثلاثة مقالات أسبوعية كتبها الدكتور عمر عبدالعزيز arabdulaziz105@hotmail.com الصحافي في جريدة الخليج الإماراتية خلال الثلاثة الأسابيع الأول من مارس 2007 وهي حول الصورة في الإعلام..

…………………..

الصورة المطلوبة

…………………..
 الروائي الروسي “غوغول” الأكثر أهمية في تاريخ الأدب الروائي هو أول من كتب عملاً روائياً بعنوان “الصورة” حيث جسّد فيه كيف أن الصورة تعيد إنتاج صاحبها حتى بعد موته.. لكنه هنا لا يقصد إعادة الإنتاج بالمعنى الشكلي فقط، بل أيضاً بالمعاني السلوكية والدلالية، فالمرابي اليهودي صاحب الصورة في روايته المشار إليها يغادر الحياة من دون أن ينسى وضع بعض المبالغ المالية وراء إطار صورته المعلقة على الجدار!

كان غوغول موغلا في استلهاماته وصوره التي يستعيرها من أشياء الحياة كما فعل في هذه الرواية أو في روايته الأخرى “المعطف” وكذا في روايته “الأنف” مواصلا تجديداته في الأدب الروائي، حتى ان النقاد اعتبروا أن الرواية الحديثة في أوروبا إنما خرجت من “معطف” غوغول، وانه أول من مهّد لتيار الواقعية السحرية ولكن بألوان تستجلي الكآبة وتسحق الإنسان المسيّر بقوانين الظلم والمصادرة.

وإذا تتبعنا أمر الدكتاتوريات التاريخية، والمعاصرة منها على وجه الخصوص، فسنكتشف أن صورة الزعيم كانت دوماً وسيلة وغاية في آن واحد. وسيلة للإشارة إلى انه هو الذي يحيط بالمعلومات والرؤى.. وبالتالي فإنه فريد زمانه يعرف كل شيء ويُعلّم الناس كل شيء. أيضا تحولت الصورة إلى غاية بذاتها لأنها تكرس حالة التماهي بين الضحية والجلاد.. حالة التوقف العاجز أمام إرادة غامضة وإنسان أقرب إلى الوهم لأنه يعيش معلبا، ويتحدث بالتقطير، ويراقب التفاصيل بعين المخبر العتيد الذين لا تفوته شاردة ولا واردة.

الصورة في مثل هذه الأحوال تقف تماما ضد المؤسسة والقانون والنظام.. لأنها تترفع عن كل القيم المؤسسية مواصلة حالة الإقامة المديدة في الأعراف النابعة من إرادة الفرد ومزاجه الخاص.. بل إن الصورة تتحول تباعاً إلى حالة تقمص منهجي ضروري من قبل أركان النظام الذين يرفعونها وينزهونها ويتسابقون في إطلاق الأوصاف والنعوت المبتكرة عليها إرضاء لهوى صاحب الصورة “الحاكم” وتزلفاً إليه.

لم يكن غوغول مغالياً عندما ارتقى بالمرابي اليهود إلى مرتبة الحضور حتى وهو غائب ميت.. أليس هناك من يحكم من تحت قبره إلى يومنا هذا؟ أليس الزمن السياسي العربي مغرقاً في صور الأصنام والأوثان الآدمية؟

أدرك البعض هذه الحقيقة فأحسنوا بذلك صنعاً.. فمن الأفضل مليون مرة أن ينزع بعض الزعماء العرب صورهم المتناثرة في البراري والقفار بدلاً من أن تأتي الجماهير وتقطعها إرباً إرباً.

………………………… 
الصورة في المطبوعة

…………………………
ليست الصورة الفوتوغرافية هي المعادل البصري الوحيد في المطبوعة بل أيضا جملة المدخلات النصية والتشكيلية والفوتوغرافية في إطار الصفحة الواحدة، فالمخرج الصحافي لا يتعامل مع

المزيد


«سوسن» أول دار لنشر المدونات في العالم العربي

أبريل 4th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , مقالات أعجبتني

 إعلام : كتب | دور نشر | إنترنت

أسسها شاعر شاب وتنشر لـ«المبدعين والعباقرة والفاشلين»

«يسعد مساء الورد، إعلان لكل المبدعين والعباقرة والفاشلين والعاديين حين صار النشر أكثر مشقة من الكتابة نفسها، متطلبا مهارات خاصة لا يشترط توافرها في الأديب العظيم، دار سوسن للنشر البلوجي، تعلن في تحدٍ سافر ومقيت عن قبولها للنشر للجميع وبدون وجود لجان قراءة أو تصاريح مرور، ننشر مجانا جميع الأعمال الأدبية وغير الأدبية وقليلة الأدب».

بهذا الإعلان شبه الغريب أعلن كاتب مصري شاب تأسيس دار للنشر على الانترنت، ويتضمن ذلك تصميم الغلاف والدعاية والتوزيع، وذلك على مدونة مجانية على الانترنت تحمل اسم دار «سوسن» للنشر.

محمود عزت، الشاعر الشاب صاحب فكرة المدونة، أو الموقع، أو دار النشر، بدأت تجربته حين أراد أن ينشر ديوانه النثري الأول «شغل كايرو» ولما لم يجد دارا للنشر تنشر ديوانه بدون مقابل مادي، ولأنه أراد أن يرى ديوانه النور قبل أن يبلغ سن المعاش فقد

المزيد


المرأة في الجغرافيا

أبريل 3rd, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , مقالات أعجبتني

المرأة في الجغرافيا

 

مرة أخرى يحمل لي بريد الإنترنت رسالة تجعلني ابتسم وأدهش وأفكر. أما الرسالة فهي من زوج أرسلها الى زوجته فقامت هي الأخرى بإرسالها لي مشفوعة بسؤال: ما رأيك؟

أما الرسالة فهي وصف لمراحل حياة المرأة في نظر الرجل بلغة مستوحاة من علم الجغرافيا. تقول الرسالة:

بين الثامنة عشرة والعشرين المرأة تشبه قارة أفريقيا، نصف مكتشفة، نصف برية، جميلة جمالا طبيعيا وتتمتع بدلتا شديدة الخصوبة.

بين الحادية والعشرين والثلاثين تكون المرأة كثيرة الشبه بأميركا، مكتملة النمو ومستعدة للتبادل التجاري مع ذي المال.

بين الحادية والثلاثين والخامسة والثلاثين تصبح شبيهة بالهند، حارة ومرتاحة وواثقة من جمالها.

بين السادسة والثلاثين والأربعين المرأة تشبه فرنسا، تقدم بها العمر بهدوء ولكن تظل مزارا دافئا ومرغوبا.

بين الحادية والأربعين والخمسين تصبح المرأة مثل يوغوسلافيا، خسرت الحرب، تسكنها أخطاء الماضي. والمطلوب هو إعادة ترميم وبناء شاملة.

بين الحادية والخمسين والستين تصبح المرأة مثل روسيا، شاسعة والحدود غير مؤمنة، الطقس البارد لا يغري بالاقتراب.

بين الحادية والستين والسبعين المرأة تشبه منغوليا، ماضيها مجيد ولكن للأسف لا مستقبل لها.

بعد السبعين تصبح المرأة مثل أفغانستان، الكل يعرف موقعها ولكن لا احد يرغب في زيارة الموقع.

الرسالة لا تخلو من طرافة ومن فكاهة ولكنها لا تخلو أيضا من تحقير. ولكن ما عل

المزيد


انتهاء "السبق" الصحافي

أبريل 3rd, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , مقالات أعجبتني

إعلام: صحافة

 

تغير معنى «السبق» الصحافي هذه الايام تغيرا كليا بحيث عاد الى معناه الاساسي. «فالسبق» كان ان تحظى بخبر خاص لا ينشره احد سواك. اما السبق الآن فهو سباق على الوقت: هل صورت السي. ان. ان الحدث قبل دقيقة من البي. بي. سي أم قبل 40 ثانية. واذكر انني خلال غزو العراق للكويت، كنت اجلس امام التلفزيون واحمل في يدي ترانزستور على البي. بي. سي العالمية، وكان الفارق في اذاعة التطورات لحظات.

لم تتغير الاخبار ولا الاحداث ولا الحروب، ولم يتغير السياسيون. لكن الذي تغير في مهنتنا هو الآلة. كنت في الستينات ـ بعد اختراع الكونكورد والجامبو ـ اكتب رسالتي من باريس في الصباح، ثم اذهب الى مطار اورلي بحثا عن مسافر الى بيروت يحمل الرسالة الى «النهار». وعندما بدأ العمل بالفاكس اواخر السبعينات اعتقد

المزيد


حروب المصطلحات السياسية

أبريل 3rd, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , مقالات أعجبتني

إعلام | سياسة
 

    طوال تاريخها الطويل كانت أوروبا تطلق (على المنطقة المعروفة الآن بالشرق الأوسط) اسم المشرق الإسلامي أو المشرق العربي أو بلاد العرب. غير أن سياسة الاحتلال البريطاني ومحاولة زرع الكيان الصهيوني حتمت الخروج بمصطلح فضفاض يستوعب كافة الأعراق والديانات في المنطقة (بما في ذلك خليط الأعراق اليهودية في إسرائيل).. ومن هنا تم اعتماد مصطلح "الشرق الأوسط" باعتباره منطقة لا تضم العرب وحدهم (حيث يوجد الأتراك والفرس) ولا تشمل المسلمين فقط (حيث يوجد اليهود في فلسطين والمسيحيون العرب في بلاد الشام)!
واستبدال مسمى "المشرق العربي" ب"الشرق الأوسط" نموذج لحروب مصطلحية - إن جاز التعبير - تعرض لها العقل العربي في العصر الحديث.. والخطورة في حروب المصطلحات أنها تغسل أدمغتنا بدون جهد أو مقاومة أو حتى وعي بوجودها. فالخطر الحقيقي لا يكمن - مثلا - في احتلال فلسطين بالكامل، بل في نسيانها كفكرة ومسمى من عقول الأجيال الجديدة.. فالصليبيون مثلا احتلوا القدس لأكثر من 900عام ومع ذلك عادت إلينا لأنها لم تُمحى من ذاكرة الأجيال أو تستبدل بمسمى أجنبي غريب (كأورشليم مثلا). أما حين نستبدل اليوم مسمى "الكيان الصهيوني" ب"دولة إسرائيل" فهذا اعتراف ضمني بوجود دولة رسمية ينشأ أطفالنا على وجودها كحقيقة


المزيد