يوليو 30th, 2009
كتبها مروان المريسي
نشر في , youtube, إعلام, ثقافة, عام, فيديو, متفرقات, من هنا وهناك,
,
>> يوم أمس الأول الإثنين كان مجموعة من الشباب السعودي الرائع، وكنت، في لقاء رائع أيضاً مع شاب "كمان رائع" هو الأستاذ وائل غنيم، مدير التسويق في غوغل/ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تجمُّع الشباب السعودي المبدع ذاك، ذكرني بآخر مباراة كلاسيكو جمعت البرشا بالريال، يومها قيل إن أكثر من "مليار" دولار تجري على قدمين في الملعب (الذي يكبر قليلاً عن ملعب حارتنا)، في إشارة إلى مجموع أسعار اللاعبين في تلك المباراة، ولا أبالغ لو قلت إن أكثر من "مليار" دولار مماثلة، كانت تمشي على "أدمغة" في ذلك الاجتماع: جهاد العمار/ عملاق (قيِّم)، صالح الزيد/ أبو "الآنـتايني"، وغيرهم.
كان اللقاء الذي نسق له الأستاذ محمد الفارس (مسولف "سوالفي")، حول ما يمكن لـ غوغل أن تقدمه للناشطين السعوديين من خدمات؛ من جهة، وحول ما يمكن للشباب أن يقترحوه على غوغل لإثراء المحتوى العربي.
من ناحيتي، استفدت كثيراً من اللقاء، ولعل أبرز فائدة هي أن قناتي على اليوتيوب، أو قل: "مدونتي المرئية"، ستتحول أخيراً إلى نظام الشراكة الذي توفره يوتيوب لأصحاب الإنتاج الخاص، وبالتالي يصبح من حق صاحب القناة أن يتوجها بالهوية التي يريدها ويمنح ميّزة رفع ملفات تزيد مدتها عن 10 دقائق، وغيرها من الميزات كإضافة وصلات من قناتك إلى مواقعك الأخرى: مدونتك، صفحتك على الفيسبوك، على ويكيبيديا، تويتر، وهكذا.
لكن، وكما يعلم كثيرون ممن زاروا قناتي (جاوزوا 17000) ومن اشتركوا فيها (جاوزوا 200) فليس كل ما في قناتي هو ملك خاص لي، بل إن المقطع المعنون بـ "جوجل يشهد أن محمداً رسول الله" الذي حظي حتى الأسبوع المنصرم بأكثر من 1.200.000 مشاهدة وأكثر من 800 تعليق وانتشر في الإنترنت نقلاً عن قناتي انتشار النار في الهشيم، هو في الأصل ليس لي، وإنما رفعته نقلاً عن "قناة إقرأ". وأعتذر لكل متابعي قناتي عن حذفه مؤخراً في سبيل الانضمام إلى نظام الشراكة مع العملاقة يوتيوب.
أعتذر كذلك لأنني حذفت مقاطع كثيرة من قناتي حظيت بعشرات الآلاف من المشاهدات، في سبيل الانضمام إلى نظام الشراكة سالف الذكر، وعزائي أن بعضاً من هذه المقاطع التي بلغت 32مقطعاً تناقلها آخرون عن قناتي وصارت متاحة بيوزرات أخرى أتمنى من أصحابها أن لا يغيروا في عنوانها أو محتواها أو كلمات الدلائل الخاصة بها
لأنني كنت، يوم كانت في قناتي، أختار تلك العناوين والوصوف والدلائل بتفحص وعناية فائقين.
بإيجاز، لقد حذفت 32 مقطعاً من قناتي بعضها وثائقي أحدها يتناول التعريف باليمن، وآخر يتناول التعريف بمدينتي، وثالث يتناول واحدة من أهم قضايا الشارع اليمني، ألا وهي تهريب الأطفال اليمنيين إلى السعودية، وغيرها.
حذفت أيضاً مقاطع قصيرة، عزيزة علي، لكن.. عزائي أن نظام الشراكة مع يوتيوب، سيدفع بمثلي لإنتاج أعمال كتلك
المزيد
أغسطس 31st, 2008
كتبها مروان المريسي
نشر في , fvhl[, google, youtube, أخبار, أدب, إسلاميات, إعلام, الحب, برامج, تعليم, تقاريري, ثقافة, حب, حدثتني المقامات, دراسات, ديانات, دين, رومانسيات, سياسة, شعر, طرائفي, عام, علوم, فكر, فيديو, فيلم اليوم, كمبيوتر, لو نطقت الصورة, متفرقات, مقالات أعجبتني, من هنا وهناك,
,
مايو 8th, 2008
كتبها مروان المريسي
نشر في , fvhl[, google, أخبار, أدب, إسلاميات, إعلام, الحب, برامج, تعليم, تقاريري, ثقافة, حب, حدثتني المقامات, دراسات, ديانات, دين, رومانسيات, سياسة, شعر, طرائفي, عام, علوم, فكر, فيديو, فيلم اليوم, كمبيوتر, لو نطقت الصورة, متفرقات, مقالات أعجبتني, من هنا وهناك,
,
كتب: مروان المريسي
"أخي الحبيب ، هديل ما زالت في غيبوبتها".. هكذا صفعتني رسالة أبيها وأستاذنا الدكتور محمد الحضيف، بعد معاناة في البحث عن "قشة" لبشرى سارة أتعلق بها والآلاف معي بعد أن ظللتنا؛ وأمطرتنا وأغرقتنا غمامة الحزن التي لما تنقشع بعد منذ السطور الأولى لأبيها في "الساحة العربية".
غفر الله لك يا دكتور.. ما كان ضَرَّكَ لو كذبت؟!
وصلت الرسالة بعد إلحاحي الشديد على الرد.. حَدَّ أن أطعن حروف هاتفي المحمول لأوصل لأستاذنا العزيز رسالةً تسجل رقماً قياسياً في الجرأة نَصُّها: "طمنونا على صحة الأخت هديل
أرجو بإلحاح الرد العاجل برسالة.. مروان المريسي".
ولا أخفيكم.. كان أملي ضعيفاً؛ غير منقطع، في الحصول على رد، فالرجل في شغله الشاغل، وهو لا يعرفني معرفة كبيرة، وما كان له - كرهاً لا طوعاً - أن يعرفني البتة في مثل هذا الظرف؛ لا أراه الله مثله.
لكنه.. جزاه الله الجنة؛ "رساني على بر" وخيراً صنع.
كثيراً سعيت للاطمئنان على هذه "البنت" التي ربما مرة أو مرتين فقط لمحتُ اسمها مشرفةً على الباب الأدبي لـ "مجلة حياة".. مجلة.. ماذا؟ الأستاذة إيمان! نعم.. إيمان العقيل.. رئيسة التحرير.. أكيد سأجد عندها خبراً.. وصلت رسالتها.. لكنها الأخرى، جزاها الله جنته، (لم تزد) على طلب الدعاء لهديل بالشفاء مؤكدة أنها على حالتها و.. (ما قصرت)، فـ "قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم".
لكن.. كيف هو وضع هديل اليوم؟ إنها - كما هي - في غيبوبتها، وربما تجرى لها عملية في القريب العاجل، شفاها الله وعافاها.
كما قلت، فإنني لا أعرف الكثبر عن هديل، وما كان ألمي عليها لينقص لو لم تكن "ابنة الحضيف"، فألمي على هذه الأخت هو ذات الألم على كل هديل.. اشتهرت أم لم، وهو ذات الألم على مهند أبو دية وكل مهند.. اشتهر أم لم.
هو ذات الألم على كل مسلم، ربطتني به هذه الرابطة، وكفى بها من صلة.
لكن الألم بالتأكيد يزيد إذا كانت هذه الحمامة أو ذلك الصمصام "مبدعاً" ربما خسرناه في طرفة عين، وربما خسرنا بخسارته - لا قدر الله - مشروعاً عملاقاً لا يقل عن مارك زوكيربيرغ، أبو الفايسبووك وابن الـ24 عاماً فقط! وإنه لمن الصدفة أن أكتب هذه السطور وإلى جواري العدد الجديد من مجلة تايم الأسبوعية الصادر بتاريخ 12/5/2008 ليتناول قائمة العام الحالي لأكثر 100 شخصية مؤثرة في عالمنا، وبالتأكيد كان زوكيربيرغ ضمنهم، ويآاااه كم يقسو السؤال: ألم يكن من المفترض أن نجد لك مكاناً في هذه القائمة يا عزيزي مهند؟
ثمة أمور تدفعني للصراخ في وجه الكرة الأرضية: "إنني معجب أشد الإعجاب بهذين الشابين" وسأبدأ بمهند، الشاب الـ.. "عشريني للتو" والـ.. "معرس للتو"، فهو مبدعٌ مخترعٌ ذكيٌ ماشاء الله لا قوة إلا بالله. هل تعلمون ما الذي تعنيه كلمة مخترع؟ تعني أن ينظر المرء إلى الماوراء، إلى ألا يكتفي بما توصل إليه سابقوه، إلى ألا يخشى المغامرة، إلى الهيكلة الجديدة، إلى القولبة المغايرة.
مهندٌ.. شفاه الله وعافاه.. نظر إلى أحد أطفال عائلته ذات يوم - كما ننظر نحن الأناس العاديون آلاف المرات - كان ذلك الطفل يكتب على الورقة فيخرج عن السطر وتنحدر كتابته باتجاه الأسفل يساراً، فقرر أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي يرى فيها العالم مثل هذا الشيء، ولكم أن تتخيلوا باقي القصة، كما يمليه عليكم إبداعكم؛ كلٌ بقدر إبداعه.
مرةً ثانية.. يقوم باختراع غواصة تضرب رقماً قياسياً في الغوص إلى مسافة 6525 متراً تحت سطح البحر، فيما الرقم السابق 6500 متراً فقط إن لم تخني الذاكرة.
لم أصدق البتة أن عربياً يفعلها!! لم أصدق حتى رأيت ذلك المقطع الفيديوي على يوتيوب، ولكل قارئ أن يوياتويب مهند أبو دية باللغة العربية ليرى ذلك رأي العين.
مهند له اليوم أكثر من 20 اختراعاً، وقد نال التقدير المستحق من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لكنه لم ينل التقدير من شاب أرعن انقضَّت سيارته عليه ليستيقظ من غيبوبته مبتور القدم، بالكاد يتحرك.. بالكاد يبصر.. بالكاد "يأمل"!
تُرى - يا تُرى - ما الذي كان سيقوله مهند أبو دية لو أمكنه تسجيل رسالة فيديوية مرفوعة على يوتيوب معنونة بـ "إلى أخي في الاختراع.. توماس أديسون"؟!
أشعر بكابوس وأنا أتخيل مهنداً يقول: هكذا قدرني شاب طائش من وطني وهكذا قدرني طبيب أطيش.. يا أديسون!
وأما هديل.. مسامرةُ الحمامة.. الواقفةُ على "عتبات الجنة" - وهذا هو اسم مدونتها heaven’s steps -
المزيد
يناير 9th, 2008
كتبها مروان المريسي
نشر في , أخبار, أدب, إسلاميات, إعلام, الحب, برامج, تعليم, ثقافة, حب, دراسات, ديانات, دين, رومانسيات, عام, علوم, فكر, فيديو, كمبيوتر, متفرقات, من هنا وهناك,
,
بحث مدته 10 دقائق
لفضيلة الشيخ الدكتور
عبدالمجيد الزنداني
وقد قدم هذا البحث في مؤتمر الإعجاز العلمي
الثامن في الكويت 2006 م
[youtube] 3tHbxwlDMHA [/youtube]
يثبت الشيخ الزنداني في هذا البحث
أن GoogleEarth أو خدمة
الأرض المقدمة من Google تؤكد دقة الرسول
صلى الله عليه وسلم
في وصفه لقبلة مسجد صنعاء
الذي أمر الصحابي وبر بن يحنس الخزاعي أن يبنيه
لأهل صنعاء بعد دعوتهم للإسلام
وبالتأكيد فالرسول صلى الله عليه وسلم
لا زار اليمن
ولا وطئت قدماه الشريفتان صنعاء
ولا كان بإمكان الإنسان في عصره أن يحدد
بدقة متناهية وقوع ثلاثة معالم (مدنية) بارزة
من كرتنا الأرضية على استقامة واحدة
علماً ان المسافة بين كل معلمين تتراوح
بين عشرات الكيلومترات إلى مئات الكيلومترات
كيف امكن للرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم
تحديد هذه الأوصاف بهذه الدقة المتناهية والثقة الفائقة لو لم يكن معلَّماً بالوحي
؟
لم يتوفر هذا العلم
إلا في عصر الأقمار الصناعية
وخرائطها المتناهية في الدقة
وإن Google بتصديقه وتأكيده
للأوصاف المليمترية للرسول
صلى الله عليه وسلم
صار اليوم "ح
المزيد