مقامة القرصان الصومالي.. جالي بن قالي

أكتوبر 21st, 2009 كتبها مروان المريسي نشر في , google, أدب, إعلام, حدثتني المقامات, شعر, طرائفي, فكر, كمبيوتر

حدثني صاحب المعالي الأبيض الثنايا والأسمر (طوّالي) جالي بن قالي، وهو قرصانٌ صومالي، يتحدث بتعالٍ أيِّ تعالِ، وإن كان لا بنطالُه كبنطالي ولا نعالُه كنعالي، قال:

"إذن.. أنت مروان؟ الإعلامي النبهان؟؟ الذي أراد الانفراد بلقاء حصري مع أعظم قرصان؟؟؟ وتظن نفسك فهمان؟؟؟؟ يا أحمق الحمقان؟؟؟؟؟!.. أما إنك قد خضت البحر ومُغرِقُكَ الفنجان، ولقد صدق قائلكم - معشرَ العربان - : "يا معاند البحر.. أنت خسران".

مررت يدي على خدّي، عقب هذا الكف الودّي! وقررت التحدّي، ثم ما لبثتُ أن ابتسمت مذكراً نفسي أنني وحدي! وأن كل تصدٍّ لأية إهانةٍ هنا لن يجدي، فالأسلم إذن أن أنجو بجلدي و.. جيدي.

قلت: "قبل أن أبدأ حواري الشفاف مع سموكم المضياف أود الاستفسار عن اسمكم الحقيقي؛ وَيْكأنَّ جالي بن قالي - وأحسبها تعني (غالي ابن غالي) - هو مجرد غلاف، لاسم آخر رغم بعض الاختلاف، أو أنك اتخذته زهواً باختطافكم (سيريوس ستار) بئس الاختطاف"؟!

ابتسم ثم أخذ ورقة.. وكتب Google وما أرشقه!
قال: اقرأ.. قلت: جوجل!
قال: على فرض أنك الناطق باسم اليمن.. فهذا أول اللَّحَن.. وإخوانكم المصريون ليسوا بأقل منكم أبداً.. فهم ينطقونها "قوقل".. والصواب "غوغل".. لكنكم جميعاً.. لم تدركوا هذا الخطأ، ولن!

قلت: وإذن؟

قال: "اعلم - هُديت - أن الاختطاف لا (بِئسَ) فيه ولا (نِعمَ)! وإنما كله خيرٌ ونُعمى، وإن كنا لا ننكر فيه الظلما! ثمَّ - وركِّز لي على ثمَّ - أنت صحافي فلا تُبدِ لا رأياً ولا فهماً". قلت: "سَمْ" وأسررتُ: "سَمَّ الله بدنك سَمَّاً".

أردفَ: "وأما اسمي، فكأنه لم يملأ عينيك، نعم.. هو اسمٌ حقيقي رغم أنفك وحنجرتك وأذنيك، ولو كنت أعلم أنك ستسأل مثل هذا السؤال.. لأحضرت معي (بطاقة الأحوال).. لعلك تُطْلع وكالات الأنباء عليها، وتكون حقيقة أصلي وفصلي بين يديها".

قلت: "ما دمتَ من أصلٍ وفصل.. ولك فخذٌ وركبةٌ ونصل.. وش سالفة أهلكم مع هالاختطافات؟ أفلا أعدتم الحقوق لأهلها وما فات مات"؟!

قال: "ارفع صوتك واجعله أوضح".. قلت: "لا شيء.. كنت فقط أتنحنح".

سألته: "ما تعني بقولك السابق؛ أن الاختطاف كله نُعمى يا حاذق"؟ أجاب: "تقول حاذق؛ عن إيمانٍ صادق؟ أم أنك تنافق"؟

قلت: "اعلم - بدورك - أنني أنا من يسأل هنا وأنت من يجيب، ثم الحق؛ والحق يقال، إنك لحاذقٌ لبيب، وأزيدك من الشعر نصيب: أنت عجيبٌ غريبٌ مريب! ما صدَّقتَ أن البحر منك قريب؛ حتى أتيتنا بهذا الديدن الرهيب؟! تركتَ البيضة والجمل وقصدتَ السفينَ النجيب"؟!!

قال: "أحسنتَ؛ إذ قلتَ (نجيب)، فإننا ما رأينا اختطافاتنا (العقيمة) تأتي بخير كما رأيناه من اختطافات النفط الحبيب، ولا ينبئك مثل لبيب"، واصلَ: "وإنك لأنت العجيب، فها أنت ذا تسأل وتجيب" !!

قلت: "هات يا فهلوي"! قال: "ليعلم كل ذي عقلٍ سوي، أننا واضحون ولا نرضى بأي أسلوب تفاوضٍ ملتوي، وقد قررنا إبقاء كل سفينة نختطفها - ضحىً أو عشيةً - رهينة، رافضين كل الرفض لأية فدية قبل أن تكون لنا دولةٌ ومدينة".

قلت: "أهاه؟ دولة ومدينة؛ يا ريا وسكينة"؟ استمرَ: "كما نعد أن نحيي مبادرات تبادل مصالح مشتركة متينة؛ مع كل دول العالم دون أدنى عداوة أو ضغينة".

قلت: "وما عساكم ستسمون حاضرة البلدان؟ جمهورية اختطا.. فستان"؟ أجاب: "وبلوزة وتنورة كمان"!

قلت: "وماذا إن رفض معشر العربان، وفرس إيران، وروم الأمريكان؟ وسائر الإنس والجان؟".

قال: "أما معشر العربان فرفضهم في الحسبان، وكذلك فرس إيران، وحتى سائر الإنس والجان، وأما الأمريكان فما كان لأمثالنا من الصعاليك أن يقوموا بما ترى لو لم يكن لنا من مثلهم شريك، ودعني أريك ….

قاطعته: "هذا تصريح خطير"!

قال: "بَلا خطير، بَلا فطير، هذا أمر معلوم لكل صغير وكبير، ناهيك عن كل سياسي وكل اقتصادي وكل خبير، وربما فصلك مدراؤك لو جئتهم مبتهجاً بهذا التصريح الحقير".

بلعت لساني المرير، وما هي إلا ثوان حتى دخل علينا عجوز قصير، مقدمته كمؤخرته فما تعلم متى يستدير، قلت: "ومن هذا يا قالي"؟ قال: "هذا خالي".

رددت: "والنعم فيه يا صاحب، بس.. أنا مو جاي أناسب.. قصدت: أله صلة بقرصنتكم والمطالب"؟

قال: "نعم ياحبُّوب، هذا الخال مدمن على YouTube، وقد اقترح علي أن ننشئ قناة على هذا الموقع آسر العقول والقلوب، لنعلن فيه أننا عازمون.. على بيع السفن عبر مزاد e-bay المجنون أو.. موقع Amazon".

انفجرت ضاحكاً من هذا التفكير المستحيل، غاب عن أصحاب المفاطيح واقتنصه هذا المسمار النحيل، قلت:

صارحني يا قالي: "ما تقول في وسائل الإعلام؟" قال: "هي السم الزؤام، مأكلها أفلام، ومشربها أنغام، وغذيت باللئام، فأنى يستجاب لها؟ أما إنها لتنخر في نخاع العظام، وإنها لحرامٌ.. حرامٌ.. حرام".

قلت: "ويل جدك لأمك وجدتك لأبيك، أتحسبني لو أردت الفتوى كنت أستفتيك، أما إن علماءنا لو كانوا في المكسيك، لأتيتهم وما كنت لآتيك.

سألتك عن وسائل الإعلام، لأرى أأنصفتكم؟ أم زاغت الأحلام؟"

قال: "أنصفونا عينَ النَّصف، كما أنصفوا غزة ساعَ القصف" عقّبتُ: "حتى الجز

المزيد


تهنئة رمضانية عبر اليوتيوب

أغسطس 31st, 2008 كتبها مروان المريسي نشر في , fvhl[, google, youtube, أخبار, أدب, إسلاميات, إعلام, الحب, برامج, تعليم, تقاريري, ثقافة, حب, حدثتني المقامات, دراسات, ديانات, دين, رومانسيات, سياسة, شعر, طرائفي, عام, علوم, فكر, فيديو, فيلم اليوم, كمبيوتر, لو نطقت الصورة, متفرقات, مقالات أعجبتني, من هنا وهناك

http://s.ytimg.com/yt/swf/watch-vfl53290.swf’


هديل 2.0

مايو 8th, 2008 كتبها مروان المريسي نشر في , fvhl[, google, أخبار, أدب, إسلاميات, إعلام, الحب, برامج, تعليم, تقاريري, ثقافة, حب, حدثتني المقامات, دراسات, ديانات, دين, رومانسيات, سياسة, شعر, طرائفي, عام, علوم, فكر, فيديو, فيلم اليوم, كمبيوتر, لو نطقت الصورة, متفرقات, مقالات أعجبتني, من هنا وهناك

 

      كتب: مروان المريسي

      "أخي الحبيب ، هديل ما زالت في غيبوبتها".. هكذا صفعتني رسالة أبيها وأستاذنا الدكتور محمد الحضيف، بعد معاناة في البحث عن "قشة" لبشرى سارة أتعلق بها والآلاف معي بعد أن ظللتنا؛ وأمطرتنا وأغرقتنا غمامة الحزن التي لما تنقشع بعد منذ السطور الأولى لأبيها في "الساحة العربية".
      غفر الله لك يا دكتور.. ما كان ضَرَّكَ لو كذبت؟!
      وصلت الرسالة بعد إلحاحي الشديد على الرد.. حَدَّ أن أطعن حروف هاتفي المحمول لأوصل لأستاذنا العزيز رسالةً تسجل رقماً قياسياً في الجرأة نَصُّها: "طمنونا على صحة الأخت هديل
أرجو بإلحاح الرد العاجل برسالة.. مروان المريسي".
      ولا أخفيكم.. كان أملي ضعيفاً؛ غير منقطع، في الحصول على رد، فالرجل في شغله الشاغل، وهو لا يعرفني معرفة كبيرة، وما كان له - كرهاً لا طوعاً - أن يعرفني البتة في مثل هذا الظرف؛ لا أراه الله مثله.
      لكنه.. جزاه الله الجنة؛ "رساني على بر" وخيراً صنع.
      كثيراً سعيت للاطمئنان على هذه "البنت" التي ربما مرة أو مرتين فقط لمحتُ اسمها مشرفةً على الباب الأدبي لـ "مجلة حياة".. مجلة.. ماذا؟ الأستاذة إيمان! نعم.. إيمان العقيل.. رئيسة التحرير.. أكيد سأجد عندها خبراً.. وصلت رسالتها.. لكنها الأخرى، جزاها الله جنته، (لم تزد) على طلب الدعاء لهديل بالشفاء مؤكدة أنها على حالتها و.. (ما قصرت)، فـ "قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم".
      لكن.. كيف هو وضع هديل اليوم؟ إنها - كما هي - في غيبوبتها، وربما تجرى لها عملية في القريب العاجل، شفاها الله وعافاها.
      كما قلت، فإنني لا أعرف الكثبر عن هديل، وما كان ألمي عليها لينقص لو لم تكن "ابنة الحضيف"، فألمي على هذه الأخت هو ذات الألم على كل هديل.. اشتهرت أم لم، وهو ذات الألم على مهند أبو دية وكل مهند.. اشتهر أم لم.
      هو ذات الألم على كل مسلم، ربطتني به هذه الرابطة، وكفى بها من صلة.
      لكن الألم بالتأكيد يزيد إذا كانت هذه الحمامة أو ذلك الصمصام "مبدعاً" ربما خسرناه في طرفة عين، وربما خسرنا بخسارته - لا قدر الله - مشروعاً عملاقاً لا يقل عن مارك زوكيربيرغ، أبو الفايسبووك وابن الـ24 عاماً فقط! وإنه لمن الصدفة أن أكتب هذه السطور وإلى جواري العدد الجديد من مجلة تايم الأسبوعية الصادر بتاريخ 12/5/2008 ليتناول قائمة العام الحالي لأكثر 100 شخصية مؤثرة في عالمنا، وبالتأكيد كان زوكيربيرغ ضمنهم، ويآاااه كم يقسو السؤال: ألم يكن من المفترض أن نجد لك مكاناً في هذه القائمة يا عزيزي مهند؟
      ثمة أمور تدفعني للصراخ في وجه الكرة الأرضية: "إنني معجب أشد الإعجاب بهذين الشابين" وسأبدأ بمهند، الشاب الـ.. "عشريني للتو" والـ.. "معرس للتو"، فهو مبدعٌ مخترعٌ ذكيٌ ماشاء الله لا قوة إلا بالله. هل تعلمون ما الذي تعنيه كلمة مخترع؟ تعني أن ينظر المرء إلى الماوراء، إلى ألا يكتفي بما توصل إليه سابقوه، إلى ألا يخشى المغامرة، إلى الهيكلة الجديدة، إلى القولبة المغايرة.
      مهندٌ.. شفاه الله وعافاه.. نظر إلى أحد أطفال عائلته ذات يوم - كما ننظر نحن الأناس العاديون آلاف المرات - كان ذلك الطفل يكتب على الورقة فيخرج عن السطر وتنحدر كتابته باتجاه الأسفل يساراً، فقرر أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي يرى فيها العالم مثل هذا الشيء، ولكم أن تتخيلوا باقي القصة، كما يمليه عليكم إبداعكم؛ كلٌ بقدر إبداعه.
      مرةً ثانية.. يقوم باختراع غواصة تضرب رقماً قياسياً في الغوص إلى مسافة 6525 متراً تحت سطح البحر، فيما الرقم السابق 6500 متراً فقط إن لم تخني الذاكرة.
      لم أصدق البتة أن عربياً يفعلها!! لم أصدق حتى رأيت ذلك المقطع الفيديوي على يوتيوب، ولكل قارئ أن يوياتويب مهند أبو دية باللغة العربية ليرى ذلك رأي العين.
     مهند له اليوم أكثر من 20 اختراعاً، وقد نال التقدير المستحق من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لكنه لم ينل التقدير من شاب أرعن انقضَّت سيارته عليه ليستيقظ من غيبوبته مبتور القدم، بالكاد يتحرك.. بالكاد يبصر.. بالكاد "يأمل"!
      تُرى - يا تُرى - ما الذي كان سيقوله مهند أبو دية لو أمكنه تسجيل رسالة فيديوية مرفوعة على يوتيوب معنونة بـ "إلى أخي في الاختراع.. توماس أديسون"؟!
      أشعر بكابوس وأنا أتخيل مهنداً يقول: هكذا قدرني شاب طائش من وطني وهكذا قدرني طبيب أطيش.. يا أديسون!
      وأما هديل.. مسامرةُ الحمامة.. الواقفةُ على "عتبات الجنة" - وهذا هو اسم مدونتها heaven’s steps -

المزيد


ستون إصراراً

أبريل 10th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , شعر

على لسان شيخ ستيني العمر..

تَصَنَّعي..
تَدَلَّعي..
وجرِّبي اللعبَ معي
أو حاولي أنْ تصرعيني
حاولي.. أن تَخدعي
لن تستطيعي في سمائي
مرةً أنْ تسطعي
أنا في الثرى قدميَّ؛ لكنْ..
للثريا تطلعي
ستُّونَ عاماً
لا كللتُ ولا مللتُ تَوَجُّعي
ستونَ إصراراً
على الخُلُقِ العظيمِ الأرفعِ
ستونَ يا "دُنيا" علوتُ
ودامَ عنكِ تَرَفُّعي
واليومَ أُعلِنُها لِكلِّ فتًى
صحيحِ الـمَسْمَ

المزيد


ثمة أمل

أبريل 10th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , شعر

كلمات أواسي بها نفسي.. في مدلهمات الخطايا والتقصير..

أيا من عصيتَ إلهَ الوجودْ
وقلبك أضحى أسير الندمْ

لقد صار كلُّ الأنامِ رقود
فما لك دون الورى لم تنم؟

ألانتْ أمامَ الذنوبِ القيود؟
وهل فاق حرُّ المعاصي الحمم؟

فعُدْ ما قدرت على أن تعود
فمن لم يتب يا ضعيف ظلم

وسبح بحمد الغفور الودود
وقل: جلَّ خالقنا من عدم

وزد في الركوع وزد في السجود؛
يزدك هدى، ويزدك نِعم

فليس كجود إلهك جود
ومن ذا يماثله في الكرم؟!

ورحمته ما لها من حدود
فمن وسعها ضاق بر

المزيد


وطنـــــــــــــــاه

أبريل 10th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , شعر

سنوات الغربة التي ظنها تطول لثلاث أو أربع.. جاوزت الثلاثين إلى الأربعين.. وعلى مشارف عمره الستيني أنشد يقول:

لم يلُحْ لي ها هُنا أدنى هَنا
ها هُنا أرضُ المنونِ، لا المنى

لَكَمِ استسمعتُ آذانَ الورى
وكمِ استبصرتُ فيها الأعينَ

لم أجدْ إلا سراباً خادعاً
وعَناءً في عَناءٍ في عَنا

ألفَ وا حزنا على عمري الذي
مرَّ من عمري كطيفٍ من سنا

كنتُ - وا حُمقي - أظنُّ غربتي
سوف تحييني، فكانت كفنا

ما على الدنيا بليدٌ مثل مَن
ظنَّ - مثلي - أنما السعدُ الغنى

كم جَنَى على التع

المزيد


أزكى عبق

أبريل 10th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , شعر

حلقت في ظلمات الغسقِ
ببقايا أملٍ محترقِ

أشرَقَتْ.. بل إن نجماً ساطعا
لاح مؤتلقاً بكل الأُفُقِ

أشرَقَتْ روح العفيفة حينما
فاق حسنُ الخلْقِ حسنَ الخُلُقِ

أشرَقَت بالطهر لا بالعهر في
عالم باع الحيا بالطَبَقِ

ألفُ يأسٍ باطشٍ يجلدها
دون أن يرحم دمع الحَدَقِ

وقطار العمر يمضي ذابحا
حلمها في فارس عدلٍ ت

المزيد


ذاتي ولذاتي

أبريل 10th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , شعر

هي رسالة هاتف محمول وصلتني بالخطأ ربما.. بالمزح ربما أيضاً.. مضت تلك الرسالة إلى حيث لا عودة.. وبقيت هذه الحروف..

لا تقولي: "أنت ذاتي"
أنا ذاتي لستُ ذاتي

لم أزل أبحث عني
في جميع الترهات

تائهٌ.. ما بين تقصيري
وبين السيئات

إن تولت شبهاتي
طالعتني شهواتي

المزيد


برنامج (حياة تك) يحتفل بالحلقة رقم 50.. وعقبال الحلقة رقم 500

أبريل 10th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام, شعر

اليوم الثلاثاء 10/4/2007 سيتابع جمهور قناة المجد بمشيئة الله الحلقة الخمسين من "حياة تك" وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، بالنسبة للذين لا يسهرون فإن بإمكانهم متابعة الإعادة لهذه الحلقة تمام الواحدة ظهراً يوم الأربعاء أو الثانية بعد منتصف الليل ، أما الخفافيش أمثال كاتب هذه السطور؛ فإن بإمكانهم مشاهدة الحلقة مرتين ولا مانع من التثليث.  خمسون حلقةً مرت من "حياة تك".. الذي تشرفت بالتنقل فيه ما بين معد إبان إطلاقه ومشارك في الإعداد حالياً، حيث ينصب حالياً (جل) جهد الإعداد على علي! وهذا أحد الأسرار التي لا يعرفها الكثيرون.  خمسون.. لا أستطيع إزاءها أن أسطر مشاعري الحقيقية.. أكتب سطراً وما إن أراجعه حتى أتراجع عنه.. "وش هالكلام البايخ؟" تغرورق عيناي بالدموع.. أتذكر تلك اللحظات التي أطل فيها الأستاذ علي العزازي على قاعة الإعداد.. إنت الأخ مروان؟ إي نعم.. طيب اتفضل (مشيراً بالجلوس)؛ أُصر على أن يبدأ هو بالجلوس ويصر فيغلبني إصراره .. لكنني لم أتوقع أن تتحول تلك الغلبة إلى عادة ينتصر فيها دائماً.  أتذكر تلك اللحظات التي استعرضنا فيها "هيكل البرنامج".. كان مليئاً بالمحاور والفقرات والوقفات.. مليئاً بالحوارات واللقاءات والنقاشات.. مليئاً بالاتصالات والفاكسات والرسائل.. مليئاً بالتصوير الداخلي والخارجي.. مليئاً بالمقول والمنقول المعقول منها وغير المعقول.. مليئاً بالتقنية ولكن.. "بطعم الحياة" وبالحياة ولكن "بطعم التقنية".. وكنت يومها أقول: لا شك أن هذا البرنامج سيكون متعباً و.. لذيذاً!  ربما علي وكاتب هذه السطور فقط من يعلم أننا لم نفعّل حتى اليوم ثلث ذلك الهيكل.. وللمشاهد الحق في أن يطالب بالمزيد.  ذكريات لطيفة.. هي ذكرياتي الخاصة مع "حياة تك" امتدت أحياناً - ويا لللطف - لأن يصل بي الخلاف مثلاً مع الأخ علي إلى أن أطاوعه لكونه المشرف العام على البرنامج والمسؤول؛ وإن لم أقتنع بوجهة نظره، لكننا كنا وما زلنا وسنبقى نختلف ونأتلف "وَلاَ يَز

المزيد


سيرة ذاتية

أبريل 8th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , شعر

أنا الذي نهشته السنون
وضيعه ماله والبنون
وأنكره كل قلب حنون
ففارق كل محبي الفنون
وقال الأنام اعتراه جنون
فقرر من فوره أن يكون
كما اختاره الله أو.. لا يكون
لدى فتح "ميمٍ"


المجد الفضائية.. القناة رقم 1

أبريل 8th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام, شعر

"تخاصمت الأسماء" جملة فعلية لها ذكرى عطرة بالنسبة لي، فهي مطلع قصيدة وصلتني قديماً من أحد الإخوة المغربيين اسمه أبو إسماعيل المعلم يمدح فيها قناة المجد الفضائية قائلاً:

تخاصمتِ الأسماءُ! فاختاركِ المجدُ

وسُرَّتْ بكِ الهماتُ والحزمُ والجدُّ

القصيدة موجزةٌ تقع في اثني عشر بيتاً تتناول بصماتٍ مميزةً لهذه القناة المباركة، ولا شكَّ عندي أن أبا إسماعيل لم يتشبع بهذه المشاعر الجياشة إلا بعد أن عايش تجربته الواقعية مع محبوبته التي تغنَّى بها!

كان هذا قبل سنتين تقريباً من اليوم، أي قبل أن تتعدى القناة حاجز 46 ألف ساعة بث سنوياً، وقبل أن تسجل 146 ألف مشترك في جهازها الخاص (حسب البوستر المنشور مؤخراً في الصحف المحلية.. أما حسب تصريح سعادة رئيس مجلس إدارة القناة الأخير لبرنامج "ساعة حوار" فعددهم بلغ الـ150 ألفاً).

أرقامٌ مشرفةٌ إذن هي "أرقام المجد" تلك التي بلغتها قبل أن تتجاوز نصف العقد من عمرها الممتلئ حيويةً وشباباً؛ إلا أن ثمةَ أرقامٍ "أُولى!" يجهلها كثيرون ممن لم يعايشوا الميلاد السار للقناة، فمثلاً:

* الرقم 1 هو ترتيب القناة من حيث القنوات الفضائية العربية التي بدأت بثها التجريبي بـ"برنامج مباشر".

* الرقم 1 كذلك هو ترتيب القناة من حيث كونها أكثر القنوات العربية التي تنتج برامجها (أو تعيد إ

المزيد


كفي ملامك

أبريل 8th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , شعر


عندما نفاني ضيقُ الحال من مدينتي (إب) كانت المرة الأولى التي أغادرها، يومها قالت  وقلت!

أتُطفئُ نجمَك من بعدِ ومضِ؟
وتترُكني رغمَ حُسني وتمضي؟

كأنكَ لم تستظلْ بسمائي
ولا سرتَ ما بين طُولي وعَرضي

أتتركني؟ أيُّ قلبٍ عليكَ
لِيقوى على العيشِ من دونِ نبضِ؟!

* * *

تسائلُني والأسى يحتويني..
ويعصفُ بعضي بأرجاءِ بعضي

تسائلنُي (إبُّ) قبلَ رحيلي
وأَنعِمْ بها منْ سماءٍ وأرضِ

فأصمتُ صمتَ الفقيرِ الأبيِّ..
وأذرفُ دَمعَ ا


المزيد


فطرة

أبريل 4th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , شعر

إلى زوجتي مع التحية؛ وخالص الحب والاحترام..
3/10/1426

أجل أحبك.. لستُ أقولها منة
بل اعترافٌ بأنك قمة الفتنة

أجل.. أحبك.. ذاك لأنني رجلٌ
أسرت خافقهُ.. لم تأسري عينه

قد كان ذلك لما صا

المزيد


سيمفونية الجوع المبكي

أبريل 4th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , شعر

سيمفونية الجوع المبكي

23-07-2005
مهداة إلى صديقي "أبو بكر محمود" الذي استغرب تغربي عن وطني؛ اليمن السعيد (السعيد.. لفظاً لا معنى) وإلى كل من بكى جوعاً في وطني ذاك؛ وفي كل زاويةٍ من هذا الكوكب.

يا صديقي..
يا صديقَ العُمرِ..
إني لستُ أدري
أيُّنا حينَ كَوَانا البَينُ أَذنَبْ!
* * *
أأنا..؟
وأنا فؤادي
مِن فضاءِ الكونِ أَرحَبْ..؟!
أم هو الوطنُ الذي أرضَعَني اللبنَ الـمُصفّى
كي يراني أتوفّى!
قبل أن أُدركَ أني
لم؛ ولن، أُرضَعَ إلا
سُمَّ عقربْ..؟!
* * *
يا صديق العمر..
هذا - أَلفَ وا أسفاهْ - وطني
إنما..
ولطالما أرضَعَني
- حتى ولو سُمَّاً مُميتاً -
فسيبقى بأحاسيسِِ الهوى الأخّاذِ أَنسَبْ!
لم أزل أقتات من نار اشتياقي لترابِهْ
ولكم لذتُ بِهِ من شَرِّ مَا بِهْ!
ولكم غنّيتُ في أقسى معاناةِ عَذابِهْ:
"وطني عَذبٌ؛ فَخَلُّوني وحمقي نَتَعَذَّبْ"!
كم، وكم.. رَدَّدتُ حتى سخرَ الترديدُ مني
حينما أرسلتُ فني
منشداً عن حسن ظني:
"وطني..
كان ومازال حبيبي
وسيبقى أبدَ الدهرِ حبيباً لي
وللدنيا مُحَبَّبْ"!
كم صرختُ، وكم تُراني سَوفَ أَصرخُ:
"إنني.. تاللهِ.. باللهِ.. وواللهِ.. أحبه"
"فيه حرف (الياء) يعني (اليأس)
لكني..
أحبه!
فيه حرف (الميم) يعني (الموت)
لكني..
أُ.. حِِ.. بُه!!
فيه حرف (النون) يعني (النعي)
لكني..
أُ.. حِ.. ب.. هـ"!!!
فإذا وطني غَدَا أغربَ من قوليَ: أغربْ!!
وطني
يا خل..
- وأنا الهيكلَ العظميَ أغبطُ - ..
لم يزل يأكل لحمي
لم يزل دمِّيَ يَشرَبْ!
هو حتى بعد موتي
لم، ولن يدركَ أني..
جِدُّ مُتعَب!
كلما أوضحتُ دمعا
أنني الهالكُ جوعا
أطعَمَ البطنةَ بالفطنةِ جشَعَا
وافترى أنيَ شبعانٌ
وأردف:
"بل.. (وأشعَ

المزيد


ارفع رأسك وافخر أنت من الفلوجة !

أبريل 4th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , شعر

أَلَقَاً..

1/8/1425
15/09/2004

"ارفعْ رأسك"
وافخرْ..
"أنتَ من الفلُّوجةْ"!
مدَّ المجدُ لِكَفِّكَ كَفَّاً
وأمدَّكَ بالزهرِ الأبيضِ
"نَفَحَ" الزهرُ
وأنتَ "لفَحْتَ"
ذبلُ الزهرُ..
وأنت بذلتَ!
فَاقَ خَلُوفُكَ أنتَ.. أريجَهْ!
وانفتحتْ أبوابُ المجدِ الشامخِ.. مثلَكْ!
فاحترتَ؛ - ولستَ المحتارْ -..
واخترتَ؛ - فنِعمَ المختارْ-..
ووَلَجْتَ المجدَ مِن البابِ الأوسعِ
.. كمْ أَحسنْتَ وُلُوجَهْ!
أَلَقَاً..
يا نجمَ "الفَلُّوجَةْ"!
أَلَقَاً..
أَلَقَاً.. أَلَقَاً.. أَلَقَا..
زدنا أَلَقَا
زدهم قلقا!
وأحِلْ بطشَ الباغي..
مِـ.. ـزَ.. قَـ.. ـا!!
وانحرْ - بالتّكبير- (عُلُوجَهْ)!!
في عينيكَ..
وبينَ يديكَ..
قرأتُ النّصرَ..
فزمجِرْ..
أرعِدْ..
سدِّدْ..
بدّدْ..
ولّى عهدُ البِشْرِ..
فجدِّد..
عهداً كانت شمسُ إبائكَ فيهِ
تؤزُّ صقيعَ

المزيد