مقامة القرصان الصومالي.. جالي بن قالي

أكتوبر 21st, 2009 كتبها مروان المريسي نشر في , google, أدب, إعلام, حدثتني المقامات, شعر, طرائفي, فكر, كمبيوتر

حدثني صاحب المعالي الأبيض الثنايا والأسمر (طوّالي) جالي بن قالي، وهو قرصانٌ صومالي، يتحدث بتعالٍ أيِّ تعالِ، وإن كان لا بنطالُه كبنطالي ولا نعالُه كنعالي، قال:

"إذن.. أنت مروان؟ الإعلامي النبهان؟؟ الذي أراد الانفراد بلقاء حصري مع أعظم قرصان؟؟؟ وتظن نفسك فهمان؟؟؟؟ يا أحمق الحمقان؟؟؟؟؟!.. أما إنك قد خضت البحر ومُغرِقُكَ الفنجان، ولقد صدق قائلكم - معشرَ العربان - : "يا معاند البحر.. أنت خسران".

مررت يدي على خدّي، عقب هذا الكف الودّي! وقررت التحدّي، ثم ما لبثتُ أن ابتسمت مذكراً نفسي أنني وحدي! وأن كل تصدٍّ لأية إهانةٍ هنا لن يجدي، فالأسلم إذن أن أنجو بجلدي و.. جيدي.

قلت: "قبل أن أبدأ حواري الشفاف مع سموكم المضياف أود الاستفسار عن اسمكم الحقيقي؛ وَيْكأنَّ جالي بن قالي - وأحسبها تعني (غالي ابن غالي) - هو مجرد غلاف، لاسم آخر رغم بعض الاختلاف، أو أنك اتخذته زهواً باختطافكم (سيريوس ستار) بئس الاختطاف"؟!

ابتسم ثم أخذ ورقة.. وكتب Google وما أرشقه!
قال: اقرأ.. قلت: جوجل!
قال: على فرض أنك الناطق باسم اليمن.. فهذا أول اللَّحَن.. وإخوانكم المصريون ليسوا بأقل منكم أبداً.. فهم ينطقونها "قوقل".. والصواب "غوغل".. لكنكم جميعاً.. لم تدركوا هذا الخطأ، ولن!

قلت: وإذن؟

قال: "اعلم - هُديت - أن الاختطاف لا (بِئسَ) فيه ولا (نِعمَ)! وإنما كله خيرٌ ونُعمى، وإن كنا لا ننكر فيه الظلما! ثمَّ - وركِّز لي على ثمَّ - أنت صحافي فلا تُبدِ لا رأياً ولا فهماً". قلت: "سَمْ" وأسررتُ: "سَمَّ الله بدنك سَمَّاً".

أردفَ: "وأما اسمي، فكأنه لم يملأ عينيك، نعم.. هو اسمٌ حقيقي رغم أنفك وحنجرتك وأذنيك، ولو كنت أعلم أنك ستسأل مثل هذا السؤال.. لأحضرت معي (بطاقة الأحوال).. لعلك تُطْلع وكالات الأنباء عليها، وتكون حقيقة أصلي وفصلي بين يديها".

قلت: "ما دمتَ من أصلٍ وفصل.. ولك فخذٌ وركبةٌ ونصل.. وش سالفة أهلكم مع هالاختطافات؟ أفلا أعدتم الحقوق لأهلها وما فات مات"؟!

قال: "ارفع صوتك واجعله أوضح".. قلت: "لا شيء.. كنت فقط أتنحنح".

سألته: "ما تعني بقولك السابق؛ أن الاختطاف كله نُعمى يا حاذق"؟ أجاب: "تقول حاذق؛ عن إيمانٍ صادق؟ أم أنك تنافق"؟

قلت: "اعلم - بدورك - أنني أنا من يسأل هنا وأنت من يجيب، ثم الحق؛ والحق يقال، إنك لحاذقٌ لبيب، وأزيدك من الشعر نصيب: أنت عجيبٌ غريبٌ مريب! ما صدَّقتَ أن البحر منك قريب؛ حتى أتيتنا بهذا الديدن الرهيب؟! تركتَ البيضة والجمل وقصدتَ السفينَ النجيب"؟!!

قال: "أحسنتَ؛ إذ قلتَ (نجيب)، فإننا ما رأينا اختطافاتنا (العقيمة) تأتي بخير كما رأيناه من اختطافات النفط الحبيب، ولا ينبئك مثل لبيب"، واصلَ: "وإنك لأنت العجيب، فها أنت ذا تسأل وتجيب" !!

قلت: "هات يا فهلوي"! قال: "ليعلم كل ذي عقلٍ سوي، أننا واضحون ولا نرضى بأي أسلوب تفاوضٍ ملتوي، وقد قررنا إبقاء كل سفينة نختطفها - ضحىً أو عشيةً - رهينة، رافضين كل الرفض لأية فدية قبل أن تكون لنا دولةٌ ومدينة".

قلت: "أهاه؟ دولة ومدينة؛ يا ريا وسكينة"؟ استمرَ: "كما نعد أن نحيي مبادرات تبادل مصالح مشتركة متينة؛ مع كل دول العالم دون أدنى عداوة أو ضغينة".

قلت: "وما عساكم ستسمون حاضرة البلدان؟ جمهورية اختطا.. فستان"؟ أجاب: "وبلوزة وتنورة كمان"!

قلت: "وماذا إن رفض معشر العربان، وفرس إيران، وروم الأمريكان؟ وسائر الإنس والجان؟".

قال: "أما معشر العربان فرفضهم في الحسبان، وكذلك فرس إيران، وحتى سائر الإنس والجان، وأما الأمريكان فما كان لأمثالنا من الصعاليك أن يقوموا بما ترى لو لم يكن لنا من مثلهم شريك، ودعني أريك ….

قاطعته: "هذا تصريح خطير"!

قال: "بَلا خطير، بَلا فطير، هذا أمر معلوم لكل صغير وكبير، ناهيك عن كل سياسي وكل اقتصادي وكل خبير، وربما فصلك مدراؤك لو جئتهم مبتهجاً بهذا التصريح الحقير".

بلعت لساني المرير، وما هي إلا ثوان حتى دخل علينا عجوز قصير، مقدمته كمؤخرته فما تعلم متى يستدير، قلت: "ومن هذا يا قالي"؟ قال: "هذا خالي".

رددت: "والنعم فيه يا صاحب، بس.. أنا مو جاي أناسب.. قصدت: أله صلة بقرصنتكم والمطالب"؟

قال: "نعم ياحبُّوب، هذا الخال مدمن على YouTube، وقد اقترح علي أن ننشئ قناة على هذا الموقع آسر العقول والقلوب، لنعلن فيه أننا عازمون.. على بيع السفن عبر مزاد e-bay المجنون أو.. موقع Amazon".

انفجرت ضاحكاً من هذا التفكير المستحيل، غاب عن أصحاب المفاطيح واقتنصه هذا المسمار النحيل، قلت:

صارحني يا قالي: "ما تقول في وسائل الإعلام؟" قال: "هي السم الزؤام، مأكلها أفلام، ومشربها أنغام، وغذيت باللئام، فأنى يستجاب لها؟ أما إنها لتنخر في نخاع العظام، وإنها لحرامٌ.. حرامٌ.. حرام".

قلت: "ويل جدك لأمك وجدتك لأبيك، أتحسبني لو أردت الفتوى كنت أستفتيك، أما إن علماءنا لو كانوا في المكسيك، لأتيتهم وما كنت لآتيك.

سألتك عن وسائل الإعلام، لأرى أأنصفتكم؟ أم زاغت الأحلام؟"

قال: "أنصفونا عينَ النَّصف، كما أنصفوا غزة ساعَ القصف" عقّبتُ: "حتى الجز

المزيد


هل ستفوز قناتي على اليوتيوب.. بجائزة هديل العالمية للإعلام الجديد في مجال التدوين المرئي؟

يوليو 30th, 2009 كتبها مروان المريسي نشر في , youtube, إعلام, ثقافة, عام, فيديو, متفرقات, من هنا وهناك

 >> يوم أمس الأول الإثنين كان مجموعة من الشباب السعودي الرائع، وكنت، في لقاء رائع أيضاً مع شاب "كمان رائع" هو الأستاذ وائل غنيم، مدير التسويق في غوغل/ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تجمُّع الشباب السعودي المبدع ذاك، ذكرني بآخر مباراة كلاسيكو جمعت البرشا بالريال، يومها قيل إن أكثر من "مليار" دولار تجري على قدمين في الملعب (الذي يكبر قليلاً عن ملعب حارتنا)، في إشارة إلى مجموع أسعار اللاعبين في تلك المباراة، ولا أبالغ لو قلت إن أكثر من "مليار" دولار مماثلة، كانت تمشي على "أدمغة" في ذلك الاجتماع: جهاد العمار/ عملاق (قيِّم)، صالح الزيد/ أبو "الآنـتايني"، وغيرهم.

كان اللقاء الذي نسق له الأستاذ محمد الفارس (مسولف "سوالفي")، حول ما يمكن لـ غوغل أن تقدمه للناشطين السعوديين من خدمات؛ من جهة، وحول ما يمكن للشباب أن يقترحوه على غوغل لإثراء المحتوى العربي.
من ناحيتي، استفدت كثيراً من اللقاء، ولعل أبرز فائدة هي أن قناتي على اليوتيوب، أو قل: "مدونتي المرئية"، ستتحول أخيراً إلى نظام الشراكة الذي توفره يوتيوب لأصحاب الإنتاج الخاص، وبالتالي يصبح من حق صاحب القناة أن يتوجها بالهوية التي يريدها ويمنح ميّزة رفع ملفات تزيد مدتها عن 10 دقائق، وغيرها من الميزات كإضافة وصلات من قناتك إلى مواقعك الأخرى: مدونتك، صفحتك على الفيسبوك، على ويكيبيديا، تويتر، وهكذا.

لكن، وكما يعلم كثيرون ممن زاروا قناتي (جاوزوا 17000) ومن اشتركوا فيها (جاوزوا 200) فليس كل ما في قناتي هو ملك خاص لي، بل إن المقطع المعنون بـ "جوجل يشهد أن محمداً رسول الله" الذي حظي حتى الأسبوع المنصرم بأكثر من 1.200.000 مشاهدة وأكثر من 800 تعليق وانتشر في الإنترنت نقلاً عن قناتي انتشار النار في الهشيم، هو في الأصل ليس لي، وإنما رفعته نقلاً عن "قناة إقرأ". وأعتذر لكل متابعي قناتي عن حذفه مؤخراً في سبيل الانضمام إلى نظام الشراكة مع العملاقة يوتيوب.

أعتذر كذلك لأنني حذفت مقاطع كثيرة من قناتي حظيت بعشرات الآلاف من المشاهدات، في سبيل الانضمام إلى نظام الشراكة سالف الذكر، وعزائي أن بعضاً من هذه المقاطع التي بلغت 32مقطعاً تناقلها آخرون عن قناتي وصارت متاحة بيوزرات أخرى أتمنى من أصحابها أن لا يغيروا في عنوانها أو محتواها أو كلمات الدلائل الخاصة بها 
لأنني كنت، يوم كانت في قناتي، أختار تلك العناوين والوصوف والدلائل بتفحص وعناية فائقين.

بإيجاز، لقد حذفت 32 مقطعاً من قناتي بعضها وثائقي أحدها يتناول التعريف باليمن، وآخر يتناول التعريف بمدينتي، وثالث يتناول واحدة من أهم قضايا الشارع اليمني، ألا وهي تهريب الأطفال اليمنيين إلى السعودية، وغيرها.
حذفت أيضاً مقاطع قصيرة، عزيزة علي، لكن.. عزائي أن نظام الشراكة مع يوتيوب، سيدفع بمثلي لإنتاج أعمال كتلك

المزيد


من الميدان: روعة التنافس مع فهد عامر الأحمدي !!

مايو 25th, 2009 كتبها مروان المريسي نشر في , google, أخبار, إعلام, تعليم, تقاريري, ثقافة, دراسات, دين, سياسة, عام, علوم, فكر, كمبيوتر, متفرقات, من هنا وهناك

 في عموده اليومي بجريدة الرياض (حول العالم) كتب الأستاذ فهد عامر الأحمدي - الذي يصنفه البعض أغلى كاتب عمود سعودي - مقالاً بعنوان: (بمناسبة مرور عام على جوال حول العالم).
 
 اختار الأستاذ فهد هذه المناسبة ليبشر بقدوم خدمة (رسائل جوال) جديدة أسماها "أرقام مذهلة"، والحقيقة أن هذا الأمر غمرني بالسعادة البالغة، فالخدمة التي أعتزم إصدارها قريباً بعنوان: "جوال أرقام"، والتي جرت الدراسة لإعدادها مدةً تزيد عن السنتين، قد لقت منافساً، لا بل و.. منافساً قوياً.

 عالم الأرقام.. عالم مليء بعجائب الأسرار وغرائب الأخبار، ومن العجب أن عالمنا العربي يخلو تماماً من مراكز متخصصة في توفير (الإحصائيات) التي تختصر الكرة الأرضية في "أعداد" لا تجاوز تركيبتها الأرقام العشرة من الواحد إلى التسعة فالصفر، اللهم إلا في اختلاف الخانات.

 ربما هنالك موقع "أرقام دوت كوم" إلا أنه أضعف نفسه - على الأقل من وجهة نظري - حينما حصر نفسه في الأرقام الاقتصادية أو هكذا يبدو.

 ومراكز الدراسات أصبحت تثير الذعر عقب فقدانها الثقة - أو قل: كثير منها - بعد برنامج "القوة العاشرة" الذي أساء إلى هذه المراكز من حيث لا يقصد، فاليوم يتساءل الكثيرون: هل الأرقام التي يخرج بها برنامج "القوة العاشرة".. معقولة؟!

 فهد بن عامر.. اتكأ على "عموده في جريدة الرياض"، ليروج لخدمته المقبلة عبر مقال اليوم - وللأمانة: لا يجوز لكاتب عمود صحافي توظيف عموده في الترويج لشخصه أو لخدمة شخصية - وبدوري أتكئ الآن على هذه المدونة لأعلن عن خدمتي، التي أسأل الله لي ولأخي فهد التوفيق فيهما، كما لا أنسى التوجه بالشكر لكل القائمين على مجتمع "مكتوب بلوج" المتميز، والمتقدم بالتأكيد في مجال بناء مجتمع تدويني رائد في منطقتنا العربية.

 وكذلك.. يتكئ الأستاذ فهد - تسويقياً - على موقع جريدة الرياض وعلى جمهوره الذي بناه على مدى سنوات حتى أصبح له قراء يتابعونه يومياً، وهم بالآلاف لا شك.

 بينما يتكئ العبد الفقير إلى عفو ربه - تسويقياً - إلى شاشة قناة المجد، التي ستكون "المسوق" الحقيقي للخدمة وفق اتفاقية بينها وبين "شركة بوابة المجد" المالك الحصري لمنتج المجد بعد العرض والمزود الحصري لخدمات الجوال المتولدة من برامج قناة المجد، وبالنسبة لخدمة "جوال أرقام" فسيطالعها المشاهد عبر أكثر من جرافيك يومي يتخلل برامج القناة في كل يوم وليلة.

 وفيما يلي نموذج من "الدراسة التفصيلية" المرفوعة عام 2007 للأخوة في شركة "بوابة المجد" عن الخدمة، آمل الاستفادة منها، وكذلك.. يليه أكثر من 100 رسالة/نماذج من الخدمة - سترون بالتأكيد كم أصبحت بعض الأرقام قدييييييييييييمة ! - آمل انطلاق الخدمة قريباً، وأكرر سروري بـ(التحدي) و(التنافس) أمام خدمة الأستاذ فهد عامر الأحمدي.. ودمتم بخير

———————–

خدمة "جوال أرقام"
دراسة تفصيلية

* ما هي خدمة "جوال أرقام"؟
>> خدمة "جوال أرقام" هي خدمة رسائل نصية sms للمشتركين ترسل إليهم بواقع رسالتين يومياً.

* ما هي لغة "جوال أرقام"؟
>> تعتمد "جوال أرقام" اللغة العربية لغةً أساسيةً وأُولى فور إطلاقها وحتى مضي عام تماماً، ليتم بالتالي إعداد دراسة تتناول جدوى توفير خدمة "جوال أرقام" باللغة الإنجليزية.

* من هم المستهدفون من خدمة "جوال أرقام"؟
>> هم العرب عموماً،  وتدقيقاً: كل من يجيد القراءة العربية كباراً وصغار، ذكوراً وإناث، متعلمين وغير متعلمين، لكن خدمة "جوال أرقام" تستهدف بالدرجة الأولى - وبالتأكيد - المشتركين السعوديين فالخليجيين ثم أصحاب الدخول المرتفعة من سائر العرب؛ وهذا حسب التصنيف المالي، أما حسب التصنيف العلمي فخدمة "جوال أرقام" تستهدف بالدرجة الأولى الباحثين والمفكرين والصحافيين والإعلاميين فالجامعيين والتالين لهم في سلم التعليم التنازلي وبذات التسلسل، وأما على وجه العموم فالخدمة تستهدف كل من يهتم بالإحصائيات التي تصوغ العالم.

* ما هو (محتوى) خدمة "جوال أرقام"؟
>> يقوم محتوى خدمة "جوال أرقام" على تقديم رسالة نصية تحوي معلومة يمثل "الرقم" أو "الإحصاء" أو "النسبة المئوية" أو "المقارنة البينية" رأس مال تلك المعلومة!

* كيف تصاغ الرسالة النصية لخدمة "جوال أرقام"؟
>> تصاغ مبدوءةً بـ"الرقم" ليمثل جاذباً يستفز الذهن لجزء من الثانية عن كنه هذا الرقم، ويتلوه تعريف شارح - و.. جداً وجيز - لما يدل عليه هذا الرقم.

* ما الذي يميز خدمة "جوال أرقام"؟
>> مما يميز خدمة "جوال أرقام" أنها مواكبة لـ ومتناغمة مع إيقاع العصر.. فكما أن هذا العصر هو عصر السرعة تأتي رسالة "جوال أرقام" بسرعة السهم حاملةً معلومة "أرقامية" وجيزة قليلة التفاصيل.
ومما يميز الخدمة أيضاً رحابة أفقها، ففي الوقت الذي تنحصر فيه أي خدمة أخرى على تقديم نوع "شديد التخصص" من الرسائل؛ يجد المرء أن المشترك في "جوال أرقام" يتمتع بتنوع المعلومة ثقافياً واجتماعياً وأدبياً وخبرياً وفلكياً وطبياً وعلمياً وتقنياً وشرعياً .. وبلغة أخرى فإن "جوال أرقام" هي الخدمة الوحيدة والأولى التي يميزها قالبها "الأرقامي" فمحتواها "المعلوماتي" خلافاً لسائر الخدمات التي - إن تميزت فـ- لا تتميز إلا بمحتواها المعلوماتي الذي أصبح مكرراً ومتشابهاً في الغالب. وبلغة ثالثة: فإن خدمة "جوال أرقام" هي بمثابة أول حاسوب في عالم لم يعرف أهله إلا الآلة الحاسبة!

* هل يصاحب الرسالة صورة؟
(أو: هل يمكن إطلاق الخدمة كرسائل mms)؟
>> خدمة "جوال أرقام" تعتمد فور إطلاقها الخدمة النصية فقط sms على أن يتم إعداد دراسة تفصيلية لجدوى إطلاق الخدمة كرسائل mms. ذلك لأنه وإن كان  من المناسب في البداية وإلى حد كبير البدء يإطلاق الخدمة mms إلا أنه من المتخوف أن "ينفر" المشترك عن الخدمة لارتفاع التكلفة؛ سيما وأنه لم يجربها بعد.. (أو قل: لم يدمن عليها بعد!).

* ما هي مراجع خدمة "جوال أرقام"؟
>> مراجع ومصادر خدمة "جوال أرقام" هي الدراسات والتقارير الصحفية التي تنشرها تباعاً وكالات الأنباء العالمية والصحف والدوريات الدولية والمحلية سيما المتخصصة، ناهيك عن تفاصيل الرسوم البيانية التي تقدمها وكالات "الرسوم البيبانية" الثابتة للصحف والمتحركة للفضائيات.

* ما هو العمر الافتراضي لمولد المعلومة مقارنة بإرسالها كـ"رسالة نصية" للمشتركين؟
>> من الضروري أن تتمتع خدمة "جوال أرقام" بـ(الطزاجة) في المحتوى والصياغة! وعليه فإنه من الضروري أن لا يتجاوز عمر المعلومة المقدمة من قبل خدمة "جوال أرقام" مدة 24 ساعة، لتكون بذلك الخدمة الأكثر "متابعةً" لما يستجد من عالم الأرقام التي تختصر زخم المعلومات كما تختصر الصورة الزمان والمكان.
لكن رسالة خدمة "جوال أرقام" قد لا يعيبها شيء إذا كان عمر المعلومة أسبوعاً مثلاً أو شهراً خصوصاً طالما كان مصدر المعلومة دوريةً أسبوعية أو شهرية.
ومن ناحية أخرى.. فإن هنالك من المعلومات الإحصائية ما يبقى حياً حتى وإن مر عليه عدد من السنوات، فعلى سبيل المثال لا بأس بإرسال رسالة تتناول مساحة بلد ما، فيما من المستحيل إرسال رسالة للمشتركين تتناول عدداً متغايراً كـ"عدد سكان بلد ما" مثلاً.

نماذج توضيحية
 

(1) 27.4%: هي نسبة ما تشكله صادرات كينيا من الصادرات الإجمالية للشاي في العالم والتي بلغت 862 مليون كجم حتى أكتوبر 2007 لتعد بالتالي الدولة الأكثر تصديراً للشاي!
(2) 24 مليار دولار: هو حجم السوق العالمية لأقراص الفيديو الرقمية بنهاية العام 2007 وكانت كل من سوني وتوشيبا إلى يناير 2008 تتقاسمان الحصة الأكبر من هذا السوق حتى انسحاب الأخيرة منه.
(3) 49: هو عدد السنوات التي قضاها فايدل كاسترو حاكماً لكوبا! أنهاها في 19/2/2008 متنحياً برسالة كتبها لشعبه بخط يده.
(4) 8000: هو عدد حالات الفشل الكلوي في السعودية و100 إلى 120 هو متوسط عدد حالات الإصابة الجديدة لكل مليون نسمة في العالم.. ترتفع إلى 240 في الولايات المتحدة وتنخفض إلى 60 في أوروبا!
(5) 30: هو عدد الجيجابايتات التي تمثل حجم قرص blue ray المقدم من SONY لتخزين أفلام الفيديو عالية الوضوح!
(6) 145 مليون دولار: هو حجم الخسارة التي تكبدتها السعودية عام 2007 بسبب قرصنة برامج الكمبيوتر مقارنة بـ32 مليون دولار لكوستاريكا ومليارين و975 مليون دولار للصين.. في نفس العام حسب (التحالف الدولي للملكية الفكرية).
(7) 360كم/ساعة: هي سرعة قطار AGV الأسرع في فرنسا وبعدد ركاب بين 250 و650 مقارنة بقطار TGV ذي السرعة 320كم/ساعة و320 راكباً فقط
(8) 105 كجم: هو الحد الأقصى لوزن من يريد التقدم لشغر وظيفة ساعي بريد في أستراليا بعد عدول هيئة البريد الأسترالية عن شرط ألا يزيد عن 90 سابقاً مؤكدةً أن الوزن الكلي لأسطول الدراجات لديها يصل إلى 130كجم!
(9) 106: هو عدد الطائرات التي صادرها الجيش المكسيكي أواخر فراير 2008 عقب الاستباه في شرائها بأموال المخدرات منتهكةً بذلك قوانين الملاحة الجوية!
(10) 5 ملايين: هو عدد من تتوقع منظمة العمل الدولية أن يتحولوا إلى عاطلين جدد عن العمل في 2008 ليرفعوا عدد العاطلين الإجمالي من 190 مليوناً عام 2007 (كانوا 186 مليوناً في 2006) إلى 195 مليوناً.
(11) 250 مليون دولار: هو مقدار ما ستنفقه الولايات المتحدة في العام 2008 لتطوير أجهزة الرصد في المطارات الأمريكية مقارنةً بـ89 مليون دولار العام 2007.
(12) مليار: هو عدد من (قد) يودي التدخين بهم خلال القرن الحالي حسب دراسة لمنظمة الصحة العالمية نشرت أوائل فبراير 2008.
(13) 900 ألف دولار: هي الغرامة التي طالب بها صاحب خيل قام المدرب بحقنه ليحرمه من الفوز بسباق رئيسي في سنغافورة!
(14) 50% : نسبة وفيات الحوادث بسبب الموبايل في القاهرة مقابل 40% في الرياض حسب دراسة لمركز الخليج العربي للاستشارات والدراسات.
(15) 10 مليارات دولار: هي القيمة السوقية لموقع facebook.com للتشارك الاجتماعي الذي تأسس في 2004 من قبل شاب في الـ24 من العمر أصبح بموقعه هذا ضمن المئة شخصية الأكثر تأثيراً في العالم حسب قائمة مجلة تايم السنوية للعام 2008.
(16) مليار دولار: هي كلفة بناء السفارة الأمريكية في بغداد والتي من المتوقع أن تكون أضخم سفارة في العالم!
(17) 40 مليار دولار: هو حجم خسائر قرصنة البرمجيات في العالم خلال العام 2007 فقط. جدير بالذكر أن 62 دولة فقط استطاعت خلال 2007 تخفيض مستوى قرصنة البرامج فيها.
(18) 1787: هو عدد السفن المارة عبر قناة السويس في أكتوبر 2007 مسجلة إيرادات جاوزت 422 مليون دولار مقارنة بـ1761 سفينة و345 مليون دولار في سبتمبر
(19) 27%: هي نسبة الأمريكيين الذين يؤملون أن تكون الطاقة الشمسية مصدر الطاقة الكهربائية الأول خلال 15 عاماً !
(20) 26%: هي نسبة المقيمين في الإمارات الذين يدفعون شهرياً أكثر من 1250 دولاراً مقابل (إيجار السكن)!
(21) 496 مليون جنيه إسترليني: هي الميزانية المقررة لبناء ملعب أولومبياد لندن لدورة الألعاب 2012 ولتزداد بالتالي سعته من 25 ألفاً إلى 80 ألف متفرج!
(22) أكثر من 600 مليون: هو عدد مستخدمي الهاتف المحمول في الصين اليوم مقارنة بـ140 مليون (فقط!) عام 2001.
(23) 300 ألف ثري في الشرق الأوسط: تزيد ثروة كل واحد منهم عن 250 مليون دولار! 60 ألفاً منهم - بسم الله ما شاء الله - سعوديون.
(24) 20 ألف فرنسي: يموتون يومياً بسبب الحوادث المنزلية معظمهم من الأطفال والعجزة.
(25) 80 مليون درهم: دفعها د. عمر بن سليمان رئيس مجلس دبي المالي لشراء لوحة من الجص عليها بصمات محمد بن راشد آل مكتوم وأنجاله في مزاد حملة "دبي  العطاء الخيرية" لتعليم مليون طفل في أفقر بلدان العالم!
(26) 117 ألفاً: هو عدد المسلمين في الدنمارك حتى منتصف 2007.
(27) 26 مليوناً: هو عدد من يتابعون بشكل شهري BBC سواءً سماعاً أو مشاهدةً!
(28) 103 شطائر همبورغر: التهمها الكاليفورني جوي شيزنوت في 8 دقائق ليسجل رقماً قياسياً جديداً وليفوز بمسابقة كأس العالم الرابعة لأكل الهمبورغر!
(29) 373 مليون جنيه إسترليني: هو مقدار الزيادة اليومية في ديون البريطانيين بمعدل 15 مليون في الساعة معظمها لمصلحة البنوك وشركات بطاقات الائتمان!
(30) 155 ألف لعبة: سحبتها من الأسواق شركة ماتيل أكبر منتج للعب الأطفال في العالم بسبب مخاوف من أن احتمال انفصال أجزاء صغيرة من اللعب قد يؤدي لاختناق الطفل لو ابتلعها!
(31) أكثر من 3500 صيني : يحملون اليوم الاسم "أولومبيك" معظمهم ولدوا في العام 2000 عندما كانت بكين تنافس على استضافة الألعاب الصيفية للعام 2008.
(32) 85%: من الحوادث المرورية حول العالم سببها أخطاء العنصر البشري!
(33) 58 مليار و600 مليون دولار: هو حجم مبيعات شركة Nokia الفنلندنية للهواتف المحمولة خلال العام 2006 فقط!
(34) 79 مليوناً: هو عدد الأشجار التي زرعت "في يوم واحد" بأندنوسيا قبل قمة للتغيرات المناخية تنظمها الأمم المتحدة أواخر 2007.
(35) 90%: من ياقوت العالم يستخرج من مايانمار !
(36) 20 مليون ريال: هو القيمة السنوية لكسوة الكعبة و240 هو عدد العاملين عليها.
(37) مليار ونصف: هو عدد البشر الذين لا يتعدى دخلهم اليومي "دولاراً واحداً" حسب بيان لمنظمة العمل الدولية.
(38) 49%: هو نسبة ما تمثله المرأة العربية من السكان، و63% من الطلبة.
(39) 9.5 مليار جنيه: ينفقها المصريون على الاتصال بالهاتف المحمول هوساً ومفاخرة

المزيد


تهنئة رمضانية عبر اليوتيوب

أغسطس 31st, 2008 كتبها مروان المريسي نشر في , fvhl[, google, youtube, أخبار, أدب, إسلاميات, إعلام, الحب, برامج, تعليم, تقاريري, ثقافة, حب, حدثتني المقامات, دراسات, ديانات, دين, رومانسيات, سياسة, شعر, طرائفي, عام, علوم, فكر, فيديو, فيلم اليوم, كمبيوتر, لو نطقت الصورة, متفرقات, مقالات أعجبتني, من هنا وهناك

http://s.ytimg.com/yt/swf/watch-vfl53290.swf’


هديل 2.0

مايو 8th, 2008 كتبها مروان المريسي نشر في , fvhl[, google, أخبار, أدب, إسلاميات, إعلام, الحب, برامج, تعليم, تقاريري, ثقافة, حب, حدثتني المقامات, دراسات, ديانات, دين, رومانسيات, سياسة, شعر, طرائفي, عام, علوم, فكر, فيديو, فيلم اليوم, كمبيوتر, لو نطقت الصورة, متفرقات, مقالات أعجبتني, من هنا وهناك

 

      كتب: مروان المريسي

      "أخي الحبيب ، هديل ما زالت في غيبوبتها".. هكذا صفعتني رسالة أبيها وأستاذنا الدكتور محمد الحضيف، بعد معاناة في البحث عن "قشة" لبشرى سارة أتعلق بها والآلاف معي بعد أن ظللتنا؛ وأمطرتنا وأغرقتنا غمامة الحزن التي لما تنقشع بعد منذ السطور الأولى لأبيها في "الساحة العربية".
      غفر الله لك يا دكتور.. ما كان ضَرَّكَ لو كذبت؟!
      وصلت الرسالة بعد إلحاحي الشديد على الرد.. حَدَّ أن أطعن حروف هاتفي المحمول لأوصل لأستاذنا العزيز رسالةً تسجل رقماً قياسياً في الجرأة نَصُّها: "طمنونا على صحة الأخت هديل
أرجو بإلحاح الرد العاجل برسالة.. مروان المريسي".
      ولا أخفيكم.. كان أملي ضعيفاً؛ غير منقطع، في الحصول على رد، فالرجل في شغله الشاغل، وهو لا يعرفني معرفة كبيرة، وما كان له - كرهاً لا طوعاً - أن يعرفني البتة في مثل هذا الظرف؛ لا أراه الله مثله.
      لكنه.. جزاه الله الجنة؛ "رساني على بر" وخيراً صنع.
      كثيراً سعيت للاطمئنان على هذه "البنت" التي ربما مرة أو مرتين فقط لمحتُ اسمها مشرفةً على الباب الأدبي لـ "مجلة حياة".. مجلة.. ماذا؟ الأستاذة إيمان! نعم.. إيمان العقيل.. رئيسة التحرير.. أكيد سأجد عندها خبراً.. وصلت رسالتها.. لكنها الأخرى، جزاها الله جنته، (لم تزد) على طلب الدعاء لهديل بالشفاء مؤكدة أنها على حالتها و.. (ما قصرت)، فـ "قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم".
      لكن.. كيف هو وضع هديل اليوم؟ إنها - كما هي - في غيبوبتها، وربما تجرى لها عملية في القريب العاجل، شفاها الله وعافاها.
      كما قلت، فإنني لا أعرف الكثبر عن هديل، وما كان ألمي عليها لينقص لو لم تكن "ابنة الحضيف"، فألمي على هذه الأخت هو ذات الألم على كل هديل.. اشتهرت أم لم، وهو ذات الألم على مهند أبو دية وكل مهند.. اشتهر أم لم.
      هو ذات الألم على كل مسلم، ربطتني به هذه الرابطة، وكفى بها من صلة.
      لكن الألم بالتأكيد يزيد إذا كانت هذه الحمامة أو ذلك الصمصام "مبدعاً" ربما خسرناه في طرفة عين، وربما خسرنا بخسارته - لا قدر الله - مشروعاً عملاقاً لا يقل عن مارك زوكيربيرغ، أبو الفايسبووك وابن الـ24 عاماً فقط! وإنه لمن الصدفة أن أكتب هذه السطور وإلى جواري العدد الجديد من مجلة تايم الأسبوعية الصادر بتاريخ 12/5/2008 ليتناول قائمة العام الحالي لأكثر 100 شخصية مؤثرة في عالمنا، وبالتأكيد كان زوكيربيرغ ضمنهم، ويآاااه كم يقسو السؤال: ألم يكن من المفترض أن نجد لك مكاناً في هذه القائمة يا عزيزي مهند؟
      ثمة أمور تدفعني للصراخ في وجه الكرة الأرضية: "إنني معجب أشد الإعجاب بهذين الشابين" وسأبدأ بمهند، الشاب الـ.. "عشريني للتو" والـ.. "معرس للتو"، فهو مبدعٌ مخترعٌ ذكيٌ ماشاء الله لا قوة إلا بالله. هل تعلمون ما الذي تعنيه كلمة مخترع؟ تعني أن ينظر المرء إلى الماوراء، إلى ألا يكتفي بما توصل إليه سابقوه، إلى ألا يخشى المغامرة، إلى الهيكلة الجديدة، إلى القولبة المغايرة.
      مهندٌ.. شفاه الله وعافاه.. نظر إلى أحد أطفال عائلته ذات يوم - كما ننظر نحن الأناس العاديون آلاف المرات - كان ذلك الطفل يكتب على الورقة فيخرج عن السطر وتنحدر كتابته باتجاه الأسفل يساراً، فقرر أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي يرى فيها العالم مثل هذا الشيء، ولكم أن تتخيلوا باقي القصة، كما يمليه عليكم إبداعكم؛ كلٌ بقدر إبداعه.
      مرةً ثانية.. يقوم باختراع غواصة تضرب رقماً قياسياً في الغوص إلى مسافة 6525 متراً تحت سطح البحر، فيما الرقم السابق 6500 متراً فقط إن لم تخني الذاكرة.
      لم أصدق البتة أن عربياً يفعلها!! لم أصدق حتى رأيت ذلك المقطع الفيديوي على يوتيوب، ولكل قارئ أن يوياتويب مهند أبو دية باللغة العربية ليرى ذلك رأي العين.
     مهند له اليوم أكثر من 20 اختراعاً، وقد نال التقدير المستحق من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لكنه لم ينل التقدير من شاب أرعن انقضَّت سيارته عليه ليستيقظ من غيبوبته مبتور القدم، بالكاد يتحرك.. بالكاد يبصر.. بالكاد "يأمل"!
      تُرى - يا تُرى - ما الذي كان سيقوله مهند أبو دية لو أمكنه تسجيل رسالة فيديوية مرفوعة على يوتيوب معنونة بـ "إلى أخي في الاختراع.. توماس أديسون"؟!
      أشعر بكابوس وأنا أتخيل مهنداً يقول: هكذا قدرني شاب طائش من وطني وهكذا قدرني طبيب أطيش.. يا أديسون!
      وأما هديل.. مسامرةُ الحمامة.. الواقفةُ على "عتبات الجنة" - وهذا هو اسم مدونتها heaven’s steps -

المزيد


جوجل يشهد أن محمداً رسول الله

يناير 9th, 2008 كتبها مروان المريسي نشر في , أخبار, أدب, إسلاميات, إعلام, الحب, برامج, تعليم, ثقافة, حب, دراسات, ديانات, دين, رومانسيات, عام, علوم, فكر, فيديو, كمبيوتر, متفرقات, من هنا وهناك

جوجل يشهد أن محمداً رسول الله
 
 
http://au.youtube.com/watch?v=3tHbxwlDMHA
 
كتب: "مروان المريسي" - مكتوب بلوج

بحث مدته 10 دقائق
لفضيلة الشيخ الدكتور
عبدالمجيد الزنداني
 
وقد قدم هذا البحث في مؤتمر الإعجاز العلمي
الثامن في الكويت 2006 م
 
[youtube] 3tHbxwlDMHA [/youtube]
يثبت الشيخ الزنداني في هذا البحث
 أن GoogleEarth أو خدمة
الأرض المقدمة من Google تؤكد دقة الرسول
صلى الله عليه وسلم
في وصفه  لقبلة مسجد صنعاء
الذي أمر الصحابي وبر بن يحنس الخزاعي أن يبنيه
لأهل صنعاء بعد دعوتهم للإسلام
 
 
وبالتأكيد فالرسول صلى الله عليه وسلم
لا زار اليمن
ولا وطئت قدماه الشريفتان صنعاء
ولا كان بإمكان الإنسان في عصره أن يحدد
بدقة متناهية وقوع ثلاثة معالم (مدنية) بارزة
من كرتنا الأرضية على استقامة واحدة
علماً ان المسافة بين كل معلمين تتراوح
بين عشرات الكيلومترات إلى مئات الكيلومترات
 
 
كيف امكن للرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم
تحديد هذه الأوصاف بهذه الدقة المتناهية والثقة الفائقة لو لم يكن معلَّماً بالوحي
؟
 
 
لم يتوفر هذا العلم
إلا في عصر الأقمار الصناعية
وخرائطها المتناهية في الدقة
 
وإن Google بتصديقه وتأكيده
للأوصاف المليمترية للرسول
صلى الله عليه وسلم
صار اليوم "ح

المزيد


عمّ يستفتون..؟

يناير 2nd, 2008 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

      كتب: "مروان المريسي" - مكتوب بلوج
marwanalmuraisy@yahoo.com

      هل تؤيد إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول [صلى الله عليه وسلم]؟ هل تؤيد الهجمات الأخيرة ضد الجزائر؟؟
      هكذا سأل موقع إخباري عربي السؤال الأول قبل عام، كما سأل موقع إخباري عربي آخر السؤال الثاني قبل أيام؛ فيا عجباً لا ينقضي!
      استطلاعات الرأي.. من الطبيعي جداً أن تكون في الأمور التي قد يختلف فيها فريقان أو فرق من البشر بحيث تشكل إحدى تلك الفرق كتلة ذات اعتبار؛ أما أن تكون الإجا

المزيد


فيديو: رمضان

سبتمبر 10th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام, فيلم اليوم

كتب: مروان المريسي

 

"فيلم اليوم" هي فكرة راودتني مؤخراً وأنا أراقب آلاف الملفات المرئية المرفوعة يومياً على YouTube فقررت أن أختار لزوار المدونة يومياً - ربما تحول الأمر إلى "أسبوعياً" - مقطعاً من هذه المقاطع وبالتأكيد فإن الغالب على هذه المقاطع سيكون عربياً.

 

أتمنى لكم وقتاً ممتعاً مع هذه المقاطع كما

المزيد


ملكة جمال الأخلاق و.. نقص القادرين على التمام

أبريل 15th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

من القلب - وحديثنا عن جمال القلب - يطيب لي أن أرفع أسمى التهاني للإخوة في "إقرأ" لإطلاقهم البرنامج السامي "ملكة جمال الأخلاق"، الذي انطلق الأربعاء الأخير من مارس المنصرم.
وأذكر أني كنت قد اطلعت على بعض المتابعات الإعلامية لهذا المشروع قبل وبعد إطلاقه؛ لعل أبرزها ما تناقلته صحف عديدة من أن المسابقة "تتجنب العري والابتذال في استعراض مفاتن المتسابقات"، لتتعدى ذلك إلى الهدف الأسمى "نشر الفضيلة". اشترطت المسابقة أن تكون أعمار المشاركات بين 16 و26 وتم إعداد فريق نسائي للإشراف على المسابقة وسوف تنال الفائزة باللقب "ملكة جمال 2007" على جائزة 10 آلاف دولار فضلاً عن تاج مرصع بالمجوهرات، والثانية على جائزة 7 آلاف دولار، والثالثة 5 آلاف دولار و………… لا مفر من التصويت برسائل sms المعضلة الجسيمة في هكذا نوع من المسابقات والتي أعيت الفطناء.
كنت وما زلت وسأظل أرى أن التصويت طامة كبرى، لسببين: الأول: أنه يفقد المسابقة الكثير من المصداقية والنزاهة إذ يشوب الأمر الإحساس بأن ثمة نوع من المتاجرة برسائل sms سيما إذا علم أن هذا النوع من المسابقات لا يحتسب أجر الرسالة كأجر الرسالة العادية وإنما يتجاوز ذلك لأضعاف عديدة. والثاني: أن التصويت - كل التصويت - يمنح البرنامج صبغة "الجمهور عاوز كدة"، وهذه طامة أكبر لعل أبرز ملامحها ما انتشر من العصبية القبلية في برنامج "شاعر المليون"، وفوز "عمار العزكي" بلقب منشد الشارقة  مع أن سائر منافسيه كانوا أفضل أداءً منه؛ إلا أن التصويت السوري انقسم بين المتسابقَين السوريَين، وبالتأكيد كانت نسبة المصوتين اليمنيين أكثر منها لدى العمانيين أو الجزائريين بحكم المساحات الجغرافية وا

المزيد


اليمنيون والتوعية بالكارتون.. (عودة أحمد) أنموذجاً

أبريل 15th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

سرني كثيراً ما نشرته صحيفة الخليج الإماراتية بتاريخ 12/4/2007 من أن اليمنيين سيتمكنون منتصف أبريل الحالي من مشاهدة فيلم رسوم كارتونية حول ظاهرة تهريب الأطفال، والذي يحمل اسم (عودة أحمد).

الفيلم من إنتاج شركة إنتاج خاصة، وبلغت تكلفته 30 ألف دولار (6 ملايين ريال يمني)، ويحكي وبإيجاز قصة أحمد، طفل يمني، وعدد من زملائه الأطفال، يتم تهريبهم بواسطة تاجر سعودي إلى السعودية، بمقابل مادي، ونظراً للمعاناة الصعبة التي يواجهونها فإنهم يقررون العودة إلى الوطن.

وهنا عدد من الملاحظات:

أولها: أن القوم وُفقوا لاختيار أن يكون الفيلم كارتونياً، فهذا أقرب إلى نفسية الطفل، وقد يعجب القارئ لو ع

المزيد


برنامج (حياة تك) يحتفل بالحلقة رقم 50.. وعقبال الحلقة رقم 500

أبريل 10th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام, شعر

اليوم الثلاثاء 10/4/2007 سيتابع جمهور قناة المجد بمشيئة الله الحلقة الخمسين من "حياة تك" وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، بالنسبة للذين لا يسهرون فإن بإمكانهم متابعة الإعادة لهذه الحلقة تمام الواحدة ظهراً يوم الأربعاء أو الثانية بعد منتصف الليل ، أما الخفافيش أمثال كاتب هذه السطور؛ فإن بإمكانهم مشاهدة الحلقة مرتين ولا مانع من التثليث.  خمسون حلقةً مرت من "حياة تك".. الذي تشرفت بالتنقل فيه ما بين معد إبان إطلاقه ومشارك في الإعداد حالياً، حيث ينصب حالياً (جل) جهد الإعداد على علي! وهذا أحد الأسرار التي لا يعرفها الكثيرون.  خمسون.. لا أستطيع إزاءها أن أسطر مشاعري الحقيقية.. أكتب سطراً وما إن أراجعه حتى أتراجع عنه.. "وش هالكلام البايخ؟" تغرورق عيناي بالدموع.. أتذكر تلك اللحظات التي أطل فيها الأستاذ علي العزازي على قاعة الإعداد.. إنت الأخ مروان؟ إي نعم.. طيب اتفضل (مشيراً بالجلوس)؛ أُصر على أن يبدأ هو بالجلوس ويصر فيغلبني إصراره .. لكنني لم أتوقع أن تتحول تلك الغلبة إلى عادة ينتصر فيها دائماً.  أتذكر تلك اللحظات التي استعرضنا فيها "هيكل البرنامج".. كان مليئاً بالمحاور والفقرات والوقفات.. مليئاً بالحوارات واللقاءات والنقاشات.. مليئاً بالاتصالات والفاكسات والرسائل.. مليئاً بالتصوير الداخلي والخارجي.. مليئاً بالمقول والمنقول المعقول منها وغير المعقول.. مليئاً بالتقنية ولكن.. "بطعم الحياة" وبالحياة ولكن "بطعم التقنية".. وكنت يومها أقول: لا شك أن هذا البرنامج سيكون متعباً و.. لذيذاً!  ربما علي وكاتب هذه السطور فقط من يعلم أننا لم نفعّل حتى اليوم ثلث ذلك الهيكل.. وللمشاهد الحق في أن يطالب بالمزيد.  ذكريات لطيفة.. هي ذكرياتي الخاصة مع "حياة تك" امتدت أحياناً - ويا لللطف - لأن يصل بي الخلاف مثلاً مع الأخ علي إلى أن أطاوعه لكونه المشرف العام على البرنامج والمسؤول؛ وإن لم أقتنع بوجهة نظره، لكننا كنا وما زلنا وسنبقى نختلف ونأتلف "وَلاَ يَز

المزيد


المجد الفضائية.. القناة رقم 1

أبريل 8th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام, شعر

"تخاصمت الأسماء" جملة فعلية لها ذكرى عطرة بالنسبة لي، فهي مطلع قصيدة وصلتني قديماً من أحد الإخوة المغربيين اسمه أبو إسماعيل المعلم يمدح فيها قناة المجد الفضائية قائلاً:

تخاصمتِ الأسماءُ! فاختاركِ المجدُ

وسُرَّتْ بكِ الهماتُ والحزمُ والجدُّ

القصيدة موجزةٌ تقع في اثني عشر بيتاً تتناول بصماتٍ مميزةً لهذه القناة المباركة، ولا شكَّ عندي أن أبا إسماعيل لم يتشبع بهذه المشاعر الجياشة إلا بعد أن عايش تجربته الواقعية مع محبوبته التي تغنَّى بها!

كان هذا قبل سنتين تقريباً من اليوم، أي قبل أن تتعدى القناة حاجز 46 ألف ساعة بث سنوياً، وقبل أن تسجل 146 ألف مشترك في جهازها الخاص (حسب البوستر المنشور مؤخراً في الصحف المحلية.. أما حسب تصريح سعادة رئيس مجلس إدارة القناة الأخير لبرنامج "ساعة حوار" فعددهم بلغ الـ150 ألفاً).

أرقامٌ مشرفةٌ إذن هي "أرقام المجد" تلك التي بلغتها قبل أن تتجاوز نصف العقد من عمرها الممتلئ حيويةً وشباباً؛ إلا أن ثمةَ أرقامٍ "أُولى!" يجهلها كثيرون ممن لم يعايشوا الميلاد السار للقناة، فمثلاً:

* الرقم 1 هو ترتيب القناة من حيث القنوات الفضائية العربية التي بدأت بثها التجريبي بـ"برنامج مباشر".

* الرقم 1 كذلك هو ترتيب القناة من حيث كونها أكثر القنوات العربية التي تنتج برامجها (أو تعيد إ

المزيد


إعلامنا ورسومهم الكاريكاتورية (10) | الاحتفال "الإعلامي" بالمولد النبوي!

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام


ككل عام.. يطل هذا اليوم حاملاً معه القضية الخلافية العويصة "حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف"، وكنت قد اطلعت قبل جمعة من اليوم على مقال الأستاذ عبد العزيز قاسم / مدير تحرير ملحق "الرسالة" الصادر كل جمعة عن صحيفة المدينة السعودية والذي جاء بعنوان: "المولد النبوي.. آن إيقاف الجدل" (يمكنك الإطلاع على المقالة كاملة في التصنيف "مقالات أعجبتني")، وكان أكثر ما شدني في المقال تركيز الأستاذ قاسم على أن القضية "أُشبعت على مدار العشرات من السنوات جدلاً وسجالاً، وحفظنا أدلة كل فريق" (!) وقد صدق الرجل.
منهج كاتب هذه السطور هو تبديع ما بدعه علماؤنا الأجلاء من إقامة المولد النبوي، ولربما يضحك قارئ هذه السطور كثيراً عندما يعلم أن كاتبها كان حتى عهد قريب يحسب أن "إقامة المولد" إنما هي الاجتماع في مجلس كبير لشرب البن وأكل الكعك والتقليب في صفحات من سيرته صلى الله عليه وسلم! حيث أني لم أحضر مولداً من قبل؛ ولا أحسبني أفعلها مستقبلاً.
لكن ما أريد ذكره هنا - وعلى صلة بأزمة الرسوم الكاريكاتورية - هو أن ثمة "تقليد إعلامي" يمكننا تسميته "السنوية"، وهذه "السنوية" أعني بها الإحياء الإعلامي لذكرى يوم سنوي ما؛ أياً كانت هذه الذكرى، وكثيراً ما يحسن الإعلام الدولي استغلال هذا التقليد الإعلامي أيما استغلال إلا إعلامنا، يحضرني الآن مثلاً إحياء الذكرى الرابعة لاحتلال العراق، كما يذكرني الإحياء الإعلامي ليوم الطفل العربي، وكذلك يوم الأرض، ويوم المرأة، والأمثلة لا تكاد تحصى، فهناك أيام معينة بتاريخ ما وهناك ما يطرأ بعد مرور عام أو أعوام كيوم 9 أبر

المزيد


إعلامنا ورسومهم الكاريكاتورية (9) | أين ذلك الحوار.. أين؟

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

 تاريخ الكتابة: 10-02-2007
في مقال لها منشور في "الشرق الأوسط" بتاريخ 21 يناير 2007 عنونته بـ"بعد عام.. نقاش هادئ حول الرسوم" أجبرتني الإعلامية اللبنانية المتميزة ديانا مقلد على "القراءة الهادئة" التي قلما أمارسها في خضم الزخم الإعلامي المعاصر؛ من كتابات صحافية إلى إصدارات دورية وبرامج تلفازية.
تذهب مقلد إلى أن الغضب الشعبي بشأن الرسوم "تراجع".. "وانحسر النقاش تقريباً في دوائر ثقافية وسياسية" ويذهب كاتب هذه السطور إلى أن الأمر لا يرجع لـ"تراجع" أو "انحسار النقاش في دوائر ثقافية وسياسية" بل هي أزمة تعانيها مجتمعاتنا هي أزمة "الزوبعفنجانية" إن صح التعبير، فنحن وكالعادة موسميون نثور إذا ما اشتد الوطء بإخوتنا الفلسطينيين أو العراقيين أو.. أو.. وما هي إلا زوبعة في فنجان وسحابة صيف وكأن شيئاً لم يكن.
وتذهب مقلد إلى أن "التحول من تأجيج مشاعر الشارع إلى حوار جدي رصين هو بلا شك فرصة نحتاجها لإعادة طرح نقاش هادئ حول القضية" ويؤيدها كاتب هذه السطور تماماً، ولكن أين هو ذلك الحوار (الجدي) و(الرصين).. أين؟ ألم يتطاول بابا الفاتيكان على نبينا صلى الله عليه وسلم عقب أزمة الرسوم؛ وكأنما الأمر منهج إذلال متعمد؟
لكن أهم نقطة لفتت انتباهي في مقال الناقدة الإعلامية؛ ما أشارت إليه م

المزيد


إعلامنا ورسومهم الكاريكاتورية (8) | حسان القرن العشرين!

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

 

هو اسم برنامج جديد، دُشن عقب الإساءات الكرتونية لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقامت فكرته ابتداءً على إعلان تلفازي عن استقطاب كافة الشعراء الذين يرون في أنفسهم القدرة على نظم قصيدة فصيحة في مدح خير الخلق أجمعين، القناة أعلنت أنها ستمنح مكافأة سخية للفائز بلقب "حسان القرن العشرين".. لكن.. أي قناة تلك؟ لا إجابة على هذا السؤال لأن… لأن كل ما ذكرته قبل قليل لم يعدُ أن يكون حلماً.
كنت أرى.. - وهذا قبل تدشين برنامج "شاعر المليون" - أنه من الضروري على القنوات استقطاب الشعراء الفصحاء؛ سيما المغمورين منهم، وذلك لـ(صناعة) دواوين شعرية مرئية، كنت أرى أنه من الضروري رؤية "ديوان محمد" إبان الإساءات الكارتونية، وأن أرى "ديوان رمضان" في كل شهر رمضان، وأن أرى "ديوان الحج" في العشر من ذي الحجة و هكذا.
 لكنني - غفر الله  لي - لم أرفع مثل هذا الاقتراح حتى اليوم، ل

المزيد


إعلامنا ورسومهم الكاريكاتورية (7) | في عيون أدبائهم !

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام


تاريخ الكتابة: 12-03-2006
 للأدباء كلمتهم لدى الغرب، سيما الأدباء الذين (يحترقون) دهراً ليكتبوا فلسفةً ما - قد لا تتجاوز الجملة الواحدة - لكنها تبقى خالدة وتخلّد أسماءهم، لا تقل لي أنك لم تسمع بـ"جوته" الذي بحث عن مثل أعلى للإنسانية فوجده في محمد (صلى الله عليه وسلم) وهو القائل: إن يكُ الإسلام معناه القنوت // فعلى الإسلام نحيا ونموت!
 الأمثلة كثيرة على هؤلاء الأدباء؛ وليس هذا مجال حصرها، لن ما لفت انتباهي إلى هؤلاء الأدباء هو ما نشرته بعض الصحف مؤخراً من أن إذاعة البرنامج العام المصرية بدأت حملةً لتعريف الغرب بقدر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من خلال استعراض لكتابات الأدباء الغربيين أنفسهم!
 أجمل من الخبر عينه؛ الآلية التي سيتم بها عرض كتابات هؤلاء الأدباء في الإذاعة، حيث اختير تحويل بعضها إلى أعمال درامية وتحويل بعضها إلى أخرى مسموعة، ومن هذه الأعمال وصف الأديب الروسي تولوستوي للرسول في ملحمة (الحرب والسلام) بأنه "من كبار المصلحي

المزيد


إعلامنا ورسومهم الكاريكاتورية (6) | سوري.. آي كانت آندرستاند يو !

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام


 تاريخ الكتابة: 06-02-2006
 ما زلتُ أقف وإياكم على لقطات تبين مستوى أدائنا الإعلامي عموماً؛ وخصوصاً في قضية الدفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم، وما هذه الوقفات إلا من باب النقد الذاتي وتفعيل مبدأ "المؤمن مرآة أخيه" الذي ندين به.
اليوم.. أريد أن أركز على شأن "اللغة" في الإعلام، فقد كانت اللغة غالبةُ الاستخدام في دفاعنا الإعلامي عن نبينا هي لغة الضاد؛ لغة القرآن، لغة أهل الجنة، لكنْ - ورُبَّ لكن زلزلت مليون ساكن - كان ذلك خطأً غيرَ هيِّنٍ لا أرى له تشبيهاً أفضل من قول المتنبي: ووضع الندى في موضع السيف بالعلا // مضرٌ كوضع السيف في موضع الندى! ذلك أن لغة الخبر إنما تتم في مطابخ Reuters وAFP وAP وأخواتها؛ ومنها توزَّع إلى جميع أنحاء العالم، ومن ذا الذي يجهل أن وكالات الأنباء تلك لغتها الأم هي الإنجليزية؛ اللغة الأولى إعلامياً و(عولمياً)؟! وبالتالي.. دعونا نتساءل: كيف وصل - وسيصل - احتجاجنا الإعلامي الإيجابي على الرسوم الكاريكاتورية إلى العالم؟ والجواب على هذا السؤال فيما أرى هو أن من أفضل طريقة كانت "لافتات المظاهرات باللغة الإنجليزية" ذلك أن الرسالة التي توصلها تلك اللافتات هي رسالة إعلامية سريع

المزيد


إعلامنا ورسومهم الكاريكاتورية (5) | ضربة جزاء !

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

تاريخ الكتابة: 10-02-2006
ليس صحيحاً أن هذه القراءات إنما "تقع على الجروح"، فما هي بـ"محاكمة" بل.. نقد، والنقد كما أفهمه هو أن نقول للمبدع أبدعتَ وللمقصِّر قصَّرتَ! (لاحظوا أنني لم أذكر المحسن والمسيء)، وقد اخترتُ هذه المرة الوقوف على لفتة إعلامية تستحق نقداً من قبيل (أبدعتَ)! ولا تنسوا أنني ما زلت أقف على قراءات نقدية حول أدائنا الإعلامي إزاء قضية التجني على خير الخلق برسوم تسيء إليه.
بين يدي الآن العدد 1959 من صحيفة الوطن السعودية الصادر يوم الخميس (يوم عاشوراء) 1427هـ الموافق لـ9/2/2006م، وقد نشرت هذه الصحيفة - ذات التبويب المتميز - في باب الرياضة صورة عن وكالة الأنباء الفرنسية AFP لعدد من المشجعين المصريين الذين آزروا منتخبهم في مباراة كرة قدم ضمن الدور نصف النهائي لكأس الأمم الإفريقية.. حتى هذه اللحظة لا شيء غريب! ولكن.. ماذا لو قلت لكم أن المشجعين كانوا يرفعون العلم المصري وقد اختطَّتْهُ من المنتصف عبارة طولية تقول: "لا للإساءة للرسول"؟!
وحدها تلك العبارة أغرت مصوِّر وكالة الأنباء؛ وأجبرتهُ على التقاطها، فالوكالة المتميزة عموماً - وخصوصاً في ظل التنافس الإعلامي القائم - لا تريد ولا تقبل من مصوريها أن يأتوا لها إ

المزيد


إعلامنا ورسومهم الكاريكاتورية (4) | لنتعلَّمْ من بن لادن

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

تاريخ الكتابة: 23-01-2006

               تميَّزَ ما يُسمَّى بـ"الجيل الثاني من تنظيم القاعدة" باهتمامه الملحوظ باللغة الإنجليزية، فلا تجدُ اليومَ شريطاً مرئياً يُبثُّ لهم إلا وتصاحبه الترجمة إلى اللغة الإنجليزية، ولعلَّ هذا نابع من إيمانهم بالقوة الإعلامية العالمية للغة الإنجليزية، فضلاً عن تخوفهم - ربما - من وصول رسالتهم إلى مستقبليها مغلوطةَ الترجمة عمداً أو دونَ عمد.

النقطة التي أودُّ التركيز عندها بعيدةٌ كثيراً عن هذا الشأن، فهي تتعلق بالنقد الموضوعي لتدني مستوى أدائنا الإعلامي في الدفاع عن نبينا صلى الله عليه وسلم من الإهانات ا

المزيد


إعلامنا ورسومهم الكاريكاتورية (3) | مصيبة Google

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

تاريخ الكتابة:  10-02-2006 إعلامياً.. يجب علينا إدراك أنَّ من لا يعرف "محمد" اليوم ويريد التعرف عليه؛ فإنه سيتوجه - وعلى الفور - إلى سيد الساحة الإعلامية الأول على الإطلاق وصاحب العلامة التجارية الأولى عالمياً؛ السيد google نابذاً ما عداه وراء ظهره! والسؤال الكارثي الآن هو: هل نعلم - نحن معشر الإعلاميين العرب الشطار - ما هي النتائج التي سيحصل عليها كل من يبحث عن muhammed في google أو msn أو yahoo أو غيرها من محركات البحث؟ هل نعلم أن البحث في صور أحد المحركات السابقة يكشف في صفحة نتائج البحث الأولى عن صورة أو صورتين من تلك الرسوم الكاريكاتورية المسيئة؟! في بقاء هذه الآلية بقاءٌ لنتيجة البحث السلبية السابقة دهراً طويلاً ما لم نعمل على تغييرها، وكخطوة عملية فاعلة فإن أول ما يجب علينا فعله هو الـ(هجوم) على محركا
المزيد


إعلامنا ورسومهم الكاريكاتورية (2) | الكاريكاتير.. ديوان الغرب!

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

تاريخ الكتابة: 20-02-2006أتساءل: هل كان من الممكن لوسيلة إعلامية؛ ولو كانت شبكات ميردوخ أجمع، أن توصل رسالة الإهانة التي أوصلتها لنا الكاريكاتيرات بنفس السرعة وبنفس القوة؟ لا أظن! فالكاريكاتير - واللفظ يعني أحلى كلام في أحلى فن - يتميز إلى جانب خفة الظل والطرافة بالجماهيرية، بل إن الكاريكاتير يُعرف عند الوسط الإعلامي بأنه "فن الجماهير" لما له من شعبيةٍ واسعة، ويتميز كذلك بسرعة الوقْع التي تتناسب مع حقيقة أن السريع في الإعلام المعاصر هو من يأكل البطيء لا الكبير هو من يأكل الصغير."الكاريكاتير نكتة ذكية جداً".. يقول الرسام الكاريكاتوري نبيل صلح؛ في لقاء أجرته معه صحيفة الخليج الإماراتية في 16/2/2006 وهذا صحيح، فالنفس البشرية تميل إلى النكتة الذكية أكثر من النكتة العادية! ولو اتصل أحد بموقع "أمازون دوت كوم" لرأى كيف تسابق الناس في الأيام الأخيرة لحجز نسختهم من كتاب "أفضل الكاريكاتيرات السياسية لعام 2005"!والرسام الكاريكاتيري عماد حجاج؛ المشهور بـ"أبو محجوب" يقول هو الآخر في لقاء أجرته معه صحيفة الاتحاد الإماراتية في 16/1/2006: "أعيش في جحيم لأرسم كاريكاتيراً ناجحاً"!! ولا شكَّ أن الجحيم الذي يعنيه حجاج هو البحث عن
المزيد


إعلامنا ورسومهم الكاريكاتورية (1) | "الاتحاد" قوة

أبريل 7th, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

تاريخ الكتالة: 08-02-2006

تركي بن عبد الله السديري رئيس تحرير صحيفة الرياض.. ناصر بن محمد العثمان مستشار دار الخليج للنشر والطباعة.. عيسى الشايجي رئيس تحرير جريدة الأيام البحرينية.. أنور عبد الرحمن رئيس تحرير جريدة أخبار الخليج البحرينية.. ظاعن شاهين رئيس تحرير جريدة البيان الإماراتية.. محمد الوعيل رئيس تحرير جريدة اليوم السعودية.. حمد بن عيسى الزدجالي رئيس تحرير جريدة الشبيبة العمانية.. علي ناجي الرعوي رئيس تحرير جريدة الثورة اليمنية.. علي محمد حسون رئيس تحرير جريدة البلاد السعودية.. عدنان الراشد رئيس تحرير الأنباء الكويتية.. اجتمعت هذه القامات الإعلامية رفيعة المستو

المزيد


قبل أن تحضر مؤتمراً صحافياً

أبريل 2nd, 2007 كتبها مروان المريسي نشر في , إعلام

            لعل آخر المؤتمرات الصحافية التي عايشها الإعلاميون - والعرب منهم على وجه التحديد - هو المؤتمر المنعقد لكل من معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، وسمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودية في الرياض عقب اختتام فعاليات القمة العربية التاسعة عشرة والمنعقدة خلال اليومين 28 و29 مارس المنصرم.

وكالعادة.. حرص كل صحافي أو مراسل قناة على الفوز بسؤال، وجاهد دون ذلك الهدف جهاداً مريراً، الأمر الذي استدعى كثيراً من الإعلاميين (المبدعين بحق) إلى دفع كاتب هذه السطور لاستنباط دروس ومهارات إعلامية ربما احتاجها كل إعلامي يعزم مستقبلاً على حضور مؤتمر صحافي، ومن هذه الدروس:

ينبغي على كل إعلامي أن يكون مبدعاً.. ودعونا نتفق على أن الإبداع هو أن تأتي بما لم تستطعه الأوائل أو أن تأتي بما أتى به الأوائل ولكن في قالب مغاير، وهذا بيت قصيدنا ولعل مثاله من المؤتمر السابق الصحافي الذي أخذ يلوح بالورقة على خلاف غيره ممن لوح بيمينه أو شماله!
التسابق على الصف الأول.. أصبح موضةً قديمة أكل الدهر عليها وشرب و"تقهوى"! فاحتمالية أن يُختار صحافي من الصف الأول واردةٌ نعم، لكنها لا تزيد عن اختيار واحد في الغالب! والله أعلم.
بالنسبة لأخواتنا الإعلاميات.. فهن أعظم كيداً من مثل هذه المهارات ويكفي أن يتعلمن من أخواتهن الإعلاميات حيلة نداء المظلومات، والذي جاء بصوت استعطافي جماعي: "سيدات.. سيدات"!
يستطيع المحظوظ - أعني من يقع عليه الاختيار في طرح السؤال- أن يكون أكثر حظاً، بضرب عصفورين بحجر واحد، فمثلا

المزيد