اليمنيون والتوعية بالكارتون.. (عودة أحمد) أنموذجاً

كتبهامروان المريسي ، في 15 أبريل 2007 الساعة: 16:14 م

سرني كثيراً ما نشرته صحيفة الخليج الإماراتية بتاريخ 12/4/2007 من أن اليمنيين سيتمكنون منتصف أبريل الحالي من مشاهدة فيلم رسوم كارتونية حول ظاهرة تهريب الأطفال، والذي يحمل اسم (عودة أحمد).

الفيلم من إنتاج شركة إنتاج خاصة، وبلغت تكلفته 30 ألف دولار (6 ملايين ريال يمني)، ويحكي وبإيجاز قصة أحمد، طفل يمني، وعدد من زملائه الأطفال، يتم تهريبهم بواسطة تاجر سعودي إلى السعودية، بمقابل مادي، ونظراً للمعاناة الصعبة التي يواجهونها فإنهم يقررون العودة إلى الوطن.

وهنا عدد من الملاحظات:

أولها: أن القوم وُفقوا لاختيار أن يكون الفيلم كارتونياً، فهذا أقرب إلى نفسية الطفل، وقد يعجب القارئ لو علم مثلاً أن كثيراً من الأطفال الذين يتم تهريبهم قد لا يتجاوزون السادسة فهم أطفال بكل معنى الكلمة.

وثانيها: أنه من الضروري نشر مثل هذا المنتج السينمائي على أوسع نطاق، فمن نافلة القول المناداة بضرورة نشره على القناة الفضائية وتلفزيون عدن (القناة الثانية)، إضافةً إلى عرضه في المدارس الابتدائية.

أما ثالثها: فهو الإشادة بتوظيف الصناعة التلفزيونية فيما يخدم المجتمع الخدمة الحقيقية، وهذا هو المرجو والمؤمل في الإعلام والذي ننادي به آناء الليل وأطراف النهار.

ورابعها: فالشكر موصول لمنظمة (اليونيسيف) لدعمها هذا المشروع التوعوي، وكذلك.. فهذا هو المرجو والمؤمل منها.

فخامسها: كما أدت الصناعة التلفزيونية دورها في محاربة ظاهرة تهريب الأطفال فما يزال الدور على سائر الصناعات الإعلامية من صحافة إلى إذاعة فإصدارات وإنترنت و.. غيرها.

هي خطوة تتبعها خطوات ربما، مبارك إذن (عودة أحمد).. والعود إلى قيمنا وعاداتنا أحمدٌ بمشيئة الله.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إعلام | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “اليمنيون والتوعية بالكارتون.. (عودة أحمد) أنموذجاً”

  1. مبارك مقدمالعودة أحمد ،ودعوة وضاءة وثاقبة يامريسي ،ولكن لماذا تطالب بعرض الفيلم الكرتوني في تلفزيون عدن ،وليس صنعاء ؟.مع إنني أعتقد أن معظم الأطفال لا ينتمون إلى عدن جغرافيا ،بل في الغالب الأعم إلى شمال اليمن وربما بعض محافظات جنوب اليمن .فالعدنيون على حسب معرفتي بهم أكثر تثقيفا من أن يتركوا أطفالا في عمر الزهور للرحيل إلى عالم مجهول و شاق

  2. يبدو لي أنك لم تقرأ الجملة السابقة لتلك الجملة فقد قلت: “إن من نافلة القول المناداة بضرورة نشره على القناة الفضائية وتلفزيون عدن (القناة الثانية)”.

    واضح؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر