مروان المريسي

عضو أسرة الإعداد في قناة المجد الفضائية

السبت,نيسان 07, 2007



تاريخ الكتابة: 12-03-2006
 للأدباء كلمتهم لدى الغرب، سيما الأدباء الذين (يحترقون) دهراً ليكتبوا فلسفةً ما - قد لا تتجاوز الجملة الواحدة - لكنها تبقى خالدة وتخلّد أسماءهم، لا تقل لي أنك لم تسمع بـ"جوته" الذي بحث عن مثل أعلى للإنسانية فوجده في محمد (صلى الله عليه وسلم) وهو القائل: إن يكُ الإسلام معناه القنوت // فعلى الإسلام نحيا ونموت!
 الأمثلة كثيرة على هؤلاء الأدباء؛ وليس هذا مجال حصرها، لن ما لفت انتباهي إلى هؤلاء الأدباء هو ما نشرته بعض الصحف مؤخراً من أن إذاعة البرنامج العام المصرية بدأت حملةً لتعريف الغرب بقدر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من خلال استعراض لكتابات الأدباء الغربيين أنفسهم!
 أجمل من الخبر عينه؛ الآلية التي سيتم بها عرض كتابات هؤلاء الأدباء في الإذاعة، حيث اختير تحويل بعضها إلى أعمال درامية وتحويل بعضها إلى أخرى مسموعة، ومن هذه الأعمال وصف الأديب الروسي تولوستوي للرسول في ملحمة (الحرب والسلام) بأنه "من كبار المصلحين" وأنه "أسس أمة واعية وقوية البنيان عن طريق المساجد ومكارم الأخلاق ويكفيه فخرا أنه هدى أمة كاملة إلى نور الحق وجعلها تجنح إلى السلام وتكف عن العدوان وسفك الدماء"، كذلك كتابات الإيرلندي برناردشو فقد قال في مؤلفه (محمد) أن العالم "أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد".
صحيفة "الأخبار" المصرية أضافت أنه سيتم تسجيل تلك الكتابات الأدبية كأعمال درامية على أشرطة كاسيت و"سي دي" بالتعاون مع شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات، وتوزيعها بالتالي على المكاتب الإعلامية المصرية في الخارج لتطرح في الأسواق بدون مقابل مادي.
 إلا أن "الأخبار" وغيرها لم تشر إلى اللغة التي ستنشر بها هذه الأعمال الإعلامية القيمة، إذ يفضل أن تكون بالدانماركية ابتداءً فضلاً عن اللغة الإنجليزية العالمية.
 هي خطوةٌ مباركة وذات أثر إعلامي كبير حقاً وتستحق الإشادة العظيمة.