مروان المريسي


عضو أسرة الإعداد في قناة المجد الفضائية

الخميس,أيار 08, 2008


كتب: مروان المريسي

"أخي الحبيب ، هديل ما زالت في غيبوبتها".. هكذا صفعتني رسالة أبيها وأستاذنا الدكتور محمد الحضيف، بعد معاناة في البحث عن "قشة" لبشرى سارة أتعلق بها والآلاف معي بعد أن ظللتنا؛ وأمطرتنا وأغرقتنا غمامة الحزن التي لما تنقشع بعد منذ السطور الأولى لأبيها في "الساحة العربية".
غفر الله لك يا دكتور.. ما كان ضَرَّكَ لو كذبت؟!
وصلت الرسالة بعد إلحاحي الشديد على الرد.. حَدَّ أن أطعن حروف هاتفي المحمول لأوصل لأستاذنا العزيز رسالةً تسجل رقماً قياسياً في الجرأة نَصُّها: "طمنونا على صحة الأخت هديل
أرجو بإلحاح الرد العاجل برسالة.. مروان المريسي".
ولا أخفيكم.. كان أملي ضعيفاً؛ غير منقطع، في الحصول على رد، فالرجل في شغله الشاغل، وهو لا يعرفني معرفة كبيرة، وما كان له - كرهاً لا طوعاً - أن يعرفني البتة في مثل هذا الظرف؛ لا أراه الله مثله.
لكنه.. جزاه الله الجنة؛ "رساني على بر" وخيراً صنع.
كثيراً سعيت للاطمئنان على هذه "البنت" التي ربما مرة أو مرتين فقط لمحتُ اسمها مشرفةً على الباب الأدبي لـ "مجلة حياة".. مجلة.. ماذا؟ الأستاذة إيمان! نعم.. إيمان العقيل.. رئيسة التحرير.. أكيد سأجد عندها خبراً.. وصلت رسالتها.. لكنها الأخرى، جزاها الله جنته، (لم تزد) على طلب الدعاء لهديل بالشفاء مؤكدة أنها على حالتها و.. (ما قصرت)، فـ "قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم".
لكن.. كيف هو وضع هديل اليوم؟ إنها - كما هي - في غيبوبتها، وربما تجرى لها عملية في القريب العاجل، شفاها الله

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 09, 2008


جوجل يشهد أن محمداً رسول الله


http://au.youtube.com/watch?v=3tHbxwlDMHA

كتب: "مروان المريسي" - مكتوب بلوج

بحث مدته 10 دقائق
لفضيلة الشيخ الدكتور
عبدالمجيد الزنداني

وقد قدم هذا البحث في مؤتمر الإعجاز العلمي
الثامن في الكويت 2006 م

[youtube] 3tHbxwlDMHA [/youtube]
يثبت الشيخ الزنداني في هذا البحث
أن GoogleEarth أو خدمة
الأرض المقدمة من Google تؤكد دقة الرسول
صلى الله عليه وسلم
في وصفه لقبلة مسجد صنعاء
الذي أمر الصحابي وبر بن يحنس الخزاعي أن يبنيه
لأهل صنعاء بعد دعوتهم للإسلام


وبالتأكيد فالرسول صلى الله عليه وسلم
لا زار اليمن
ولا وطئت قدماه الشريفتان صنعاء
ولا كان بإمكان الإنسان في عصره أن يحدد
بدقة متناهية وقوع ثلاثة معالم (مدنية) بارزة
من كرتنا الأرضية على استقامة واحدة
   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008


كتب: "مروان المريسي" - مكتوب بلوج
marwanalmuraisy@yahoo.com

هل تؤيد إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول [صلى الله عليه وسلم]؟ هل تؤيد الهجمات الأخيرة ضد الجزائر؟؟
هكذا سأل موقع إخباري عربي السؤال الأول قبل عام، كما سأل موقع إخباري عربي آخر السؤال الثاني قبل أيام؛ فيا عجباً لا ينقضي!
استطلاعات الرأي.. من الطبيعي جداً أن تكون في الأمور التي قد يختلف فيها فريقان أو فرق من البشر بحيث تشكل إحدى تلك الفرق كتلة ذات اعتبار؛ أما أن تكون الإجابة بـ"نعم" أو "لا" في مصاف الإجابة الشاذة - والشاذ لا اعتبار له - فإن مجرد طرح الاستفتاء يتحول إلى (إساءة) لجمهور ذلك الاستفتاء.. كيف ذلك؟

الإجابة تتجلى بطرح السؤال المضاد: ما رأيكم أنتم يا أصحاب السؤال؟ هل تتوقعون أن جمهور الاستفتاء الذي وجهتم إليه سؤالكم قد يحوي واحداً من كل مئة - أو حتى من كل ألف - "يؤيد ذلك؟!!
المصيبة تكبر بالتأكيد كلما كان السؤال أكثر قرباً من "ثوابت" الجمهور المعروض عليهم هذا السؤال؛ وربما كانت هذه الثوابت اجتماعية أو اقتصادية

   المزيد ...




أقامها: مروان المريسي

marwanalmuraisy@yahoo.com

من أحد أوسع الطرقات إلى أحد أضيق مجالس القات أخذني أحد الثقات ليحدثني أن اثنين من الشباب اليمنيين المعاصرين أحدهم من المدمنين الدائمين المدينين غير النادمين والآخر يعوذ بالله أن يكون من الجاهلين، كانا في هذا المجلس وكانا يهوجسان فيما أنا والثقة نهوجس، فكانا - كما كنا - يتجادلان في جدوى هذه النبتة، وبقيا - كما بقينا - لا يتفقان البتة.

   المزيد ...


الإثنين,أيلول 10, 2007


كتب: مروان المريسي

"فيلم اليوم" هي فكرة راودتني مؤخراً وأنا أراقب آلاف الملفات المرئية المرفوعة يومياً على YouTube فقررت أن أختار لزوار المدونة يومياً - ربما تحول الأمر إلى "أسبوعياً" - مقطعاً من هذه المقاطع وبالتأكيد فإن الغالب على هذه المقاطع سيكون عربياً.

أتمنى لكم وقتاً ممتعاً مع هذه المقاطع كما تمنى ألا يزعجكم التوقيع أدناه

فيلم اليوم:

> قبسات ونسمات عن رمضان للشيخ محمد يعقوب

2min

http://youtube.com/watch?v=tfm1VfziZpY

المزيد ...


الأحد,نيسان 15, 2007


من القلب - وحديثنا عن جمال القلب - يطيب لي أن أرفع أسمى التهاني للإخوة في "إقرأ" لإطلاقهم البرنامج السامي "ملكة جمال الأخلاق"، الذي انطلق الأربعاء الأخير من مارس المنصرم.
وأذكر أني كنت قد اطلعت على بعض المتابعات الإعلامية لهذا المشروع قبل وبعد إطلاقه؛ لعل أبرزها ما تناقلته صحف عديدة من أن المسابقة "تتجنب العري والابتذال في استعراض مفاتن المتسابقات"، لتتعدى ذلك إلى الهدف الأسمى "نشر الفضيلة". اشترطت المسابقة أن تكون أعمار المشاركات بين 16 و26 وتم إعداد فريق نسائي للإشراف على المسابقة وسوف تنال الفائزة باللقب "ملكة جمال 2007" على جائزة 10 آلاف دولار فضلاً عن تاج مرصع بالمجوهرات، والثانية على جائزة 7 آلاف دولار، والثالثة 5 آلاف دولار و............ لا مفر من التصويت برسائل sms المعضلة الجسيمة في هكذا نوع من المسابقات والتي أعيت الفطناء.
كنت وما زلت وسأظل أرى أن التصويت طامة كبرى، لسببين: الأول: أنه يفقد المسابقة الكثير من المصداقية والنزاهة إذ يشوب الأمر الإحساس بأن ثمة نوع من المتاجرة برسائل sms سيما إذا علم أن هذا النوع من المسابقات لا يحتسب أجر الرسالة كأجر الرسالة العادية وإنما يتجاوز ذلك لأضعاف عديدة. والثاني: أن التصويت - كل التصويت - يمنح البرنامج صبغة "الجمهور عاوز كدة"، وهذه طامة أكبر لعل أبرز ملامحها ما انتشر من العصبية القبلية في برنامج "شاعر المليون"، وفوز "عمار العزكي" بلقب منشد الشارقة  مع أن سائر منافسيه كانوا أفضل أداءً منه؛ إلا أن التصويت السوري انقسم بين المتسابقَين السوريَين، وبالتأكيد كانت

   المزيد ...




سرني كثيراً ما نشرته صحيفة الخليج الإماراتية بتاريخ 12/4/2007 من أن اليمنيين سيتمكنون منتصف أبريل الحالي من مشاهدة فيلم رسوم كارتونية حول ظاهرة تهريب الأطفال، والذي يحمل اسم (عودة أحمد).

الفيلم من إنتاج شركة إنتاج خاصة، وبلغت تكلفته 30 ألف دولار (6 ملايين ريال يمني)، ويحكي وبإيجاز قصة أحمد، طفل يمني، وعدد من زملائه الأطفال، يتم تهريبهم بواسطة تاجر سعودي إلى السعودية، بمقابل مادي، ونظراً للمعاناة الصعبة التي يواجهونها فإنهم يقررون العودة إلى الوطن.

وهنا عدد من الملاحظات:

أولها: أن القوم وُفقوا لاختيار أن يكون الفيلم كارتونياً، فهذا أقرب إلى نفسية الطفل، وقد يعجب القارئ لو علم مثلاً أن كثيراً من الأطفال الذين يتم تهريبهم قد لا يتجاوزون السادسة فهم أطفال بكل معنى الكلمة.

وثانيها: أنه من الضروري نشر مثل هذا المنتج السينمائي على أوسع نطاق، فمن نافلة القول المناداة بضرورة نشره على القناة الفضائية وتلفزيون عدن (القناة الثانية)، إضافةً إلى عرضه في المدارس الابتدائية.

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 10, 2007


على لسان شيخ ستيني العمر..

تَصَنَّعي..
تَدَلَّعي..
وجرِّبي اللعبَ معي
أو حاولي أنْ تصرعيني
حاولي.. أن تَخدعي
لن تستطيعي في سمائي
مرةً أنْ تسطعي
أنا في الثرى قدميَّ؛ لكنْ..
للثريا تطلعي
ستُّونَ عاماً
لا كللتُ ولا مللتُ تَوَجُّعي
ستونَ إصراراً
على الخُلُقِ العظيمِ الأرفعِ
ستونَ يا "دُنيا" علوتُ
ودامَ عنكِ تَرَفُّعي
واليومَ أُعلِنُها لِكلِّ فتًى
صحيحِ الـمَسْمَعِ:
"ما كانتِ الدنيا لديَّ
سوى سرابٍ خادعِ
إنْ طَوَّقَتْ غيري ستبقى
خاتماً في إصبعي
ها إنني الساعةَ ألفُظُها
بِكُلِّ تَنَخُّعي
طَلَّقْتُها..
لا بالثلاثِ
وإنما بالأربعِ"!





كلمات أواسي بها نفسي.. في مدلهمات الخطايا والتقصير..

أيا من عصيتَ إلهَ الوجودْ
وقلبك أضحى أسير الندمْ

لقد صار كلُّ الأنامِ رقود
فما لك دون الورى لم تنم؟

ألانتْ أمامَ الذنوبِ القيود؟
وهل فاق حرُّ المعاصي الحمم؟

فعُدْ ما قدرت على أن تعود
فمن لم يتب يا ضعيف ظلم

وسبح بحمد الغفور الودود
وقل: جلَّ خالقنا من عدم

وزد في الركوع وزد في السجود؛
يزدك هدى، ويزدك نِعم

فليس كجود إلهك جود
ومن ذا يماثله في الكرم؟!

ورحمته ما لها من حدود
فمن وسعها ضاق بر و يم

ألا فابتسم، ليس يجدي الشرود
سوى في زيادة هم و غم

   المزيد ...




سنوات الغربة التي ظنها تطول لثلاث أو أربع.. جاوزت الثلاثين إلى الأربعين.. وعلى مشارف عمره الستيني أنشد يقول:

لم يلُحْ لي ها هُنا أدنى هَنا
ها هُنا أرضُ المنونِ، لا المنى

لَكَمِ استسمعتُ آذانَ الورى
وكمِ استبصرتُ فيها الأعينَ

لم أجدْ إلا سراباً خادعاً
وعَناءً في عَناءٍ في عَنا

ألفَ وا حزنا على عمري الذي
مرَّ من عمري كطيفٍ من سنا

كنتُ - وا حُمقي - أظنُّ غربتي
سوف تحييني، فكانت كفنا

ما على الدنيا بليدٌ مثل مَن
ظنَّ - مثلي - أنما السعدُ الغنى

كم جَنَى على التعيسِ حظُّه
ويخالُ أنهُ منه جَنَى !

أحمقٌ، مغفلٌ، لو أنه
كان مجنوناً لكان

   المزيد ...




حلقت في ظلمات الغسقِ
ببقايا أملٍ محترقِ

أشرَقَتْ.. بل إن نجماً ساطعا
لاح مؤتلقاً بكل الأُفُقِ

أشرَقَتْ روح العفيفة حينما
فاق حسنُ الخلْقِ حسنَ الخُلُقِ

أشرَقَت بالطهر لا بالعهر في
عالم باع الحيا بالطَبَقِ

ألفُ يأسٍ باطشٍ يجلدها
دون أن يرحم دمع الحَدَقِ

وقطار العمر يمضي ذابحا
حلمها في فارس عدلٍ تقي

إييه يا ثالث عقدٍ قد مضى
لم يزل للورد أزكى عَبَقِ

لم يزل صوت الهدى يؤنسها:
"إن وعد الله حقٌ"؛ فثقي

وينادي: حلِّقي، ولتنزعي
عن لياليكِ قيودَ الأرقِ

واطمئني، إن من تؤمن بالـ

   المزيد ...




هي رسالة هاتف محمول وصلتني بالخطأ ربما.. بالمزح ربما أيضاً.. مضت تلك الرسالة إلى حيث لا عودة.. وبقيت هذه الحروف..

لا تقولي: "أنت ذاتي"
أنا ذاتي لستُ ذاتي

لم أزل أبحث عني
في جميع الترهات

تائهٌ.. ما بين تقصيري
وبين السيئات

إن تولت شبهاتي
طالعتني شهواتي

والمنى أشلاء آمالٍ
يطاردها مماتي

وحياتي.. مثل طيف الـ
ـحلم في عمق السبات

أنا لولا الله ما سر
تُ على درب النجاة

أنا لولا رحمة الرحـ
ـمن ما نلت ثباتي

المزيد ...




اليوم الثلاثاء 10/4/2007 سيتابع جمهور قناة المجد بمشيئة الله الحلقة الخمسين من "حياة تك" وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، بالنسبة للذين لا يسهرون فإن بإمكانهم متابعة الإعادة لهذه الحلقة تمام الواحدة ظهراً يوم الأربعاء أو الثانية بعد منتصف الليل ، أما الخفافيش أمثال كاتب هذه السطور؛ فإن بإمكانهم مشاهدة الحلقة مرتين ولا مانع من التثليث.  خمسون حلقةً مرت من "حياة تك".. الذي تشرفت بالتنقل فيه ما بين معد إبان إطلاقه ومشارك في الإعداد حالياً، حيث ينصب حالياً (جل) جهد الإعداد على علي! وهذا أحد الأسرار التي لا يعرفها الكثيرون.  خمسون.. لا أستطيع إزاءها أن أسطر مشاعري الحقيقية.. أكتب سطراً وما إن أراجعه حتى أتراجع عنه.. "وش هالكلام البايخ؟" تغرورق عيناي بالدموع.. أتذكر تلك اللحظات التي أطل فيها الأستاذ علي العزازي على قاعة الإعداد.. إنت الأخ مروان؟ إي نعم.. طيب اتفضل (مشيراً بالجلوس)؛ أُصر على أن يبدأ هو بالجلوس ويصر فيغلبني إصراره .. لكنني لم أتوقع أن تتحول تلك الغلبة إلى عادة ينتصر فيها دائماً.  أتذكر تلك اللحظات التي استعرضنا فيها "هيكل البرنامج".. كان مليئاً بالمحاور والفقرات والوقفات.. مليئاً بالحوارات واللقاءات والنقاشات.. مليئاً بالاتصالات والفاكسات والرسائل.. مليئاً بالتصوير الداخلي والخارجي.. مليئاً بالمقول والمنقول المعقول منها وغير المعقول.. مليئاً بالتقنية ولكن.. "بطعم الحياة" وبالحياة ولكن "بطعم التقنية".. وكنت يومها أقول: لا شك أن هذا البرنامج سيكون متعباً و.. لذيذاً!  ربما علي وكاتب هذه السطور فقط من يعلم أننا لم نفعّل حتى

   المزيد ...


الأحد,نيسان 08, 2007


أنا الذي نهشته السنون
وضيعه ماله والبنون
وأنكره كل قلب حنون
ففارق كل محبي الفنون
وقال الأنام اعتراه جنون
فقرر من فوره أن يكون
كما اختاره الله أو.. لا يكون
لدى فتح "ميمٍ"
و"راءٍ" سَكُون
و"ألِفٍ" توسّط
"واواً" و.. "نون"
سيقرؤه الحبُّ.. والعالَمون!





"تخاصمت الأسماء" جملة فعلية لها ذكرى عطرة بالنسبة لي، فهي مطلع قصيدة وصلتني قديماً من أحد الإخوة المغربيين اسمه أبو إسماعيل المعلم يمدح فيها قناة المجد الفضائية قائلاً:

تخاصمتِ الأسماءُ! فاختاركِ المجدُ

وسُرَّتْ بكِ الهماتُ والحزمُ والجدُّ

القصيدة موجزةٌ تقع في اثني عشر بيتاً تتناول بصماتٍ مميزةً لهذه القناة المباركة، ولا شكَّ عندي أن أبا إسماعيل لم يتشبع بهذه المشاعر الجياشة إلا بعد أن عايش تجربته الواقعية مع محبوبته التي تغنَّى بها!

كان هذا قبل سنتين تقريباً من اليوم، أي قبل أن تتعدى القناة حاجز 46 ألف ساعة بث سنوياً، وقبل أن تسجل 146 ألف مشترك في جهازها الخاص (حسب البوستر المنشور مؤخراً في الصحف المحلية.. أما حسب تصريح سعادة رئيس مجلس إدارة القناة الأخير لبرنامج "ساعة حوار" فعددهم بلغ الـ150 ألفاً).

أرقامٌ مشرفةٌ إذن هي "أرقام المجد" تلك التي بلغتها قبل أن تتجاوز نصف العقد من عمرها الممتلئ حيويةً وشباباً؛ إلا أن ثمةَ أرقامٍ "أُولى!" يجهلها كثيرون ممن لم يعايشوا الميلاد السار للقناة، فمثلاً:

   المزيد ...





عندما نفاني ضيقُ الحال من مدينتي (إب) كانت المرة الأولى التي أغادرها، يومها قالت  وقلت!

أتُطفئُ نجمَك من بعدِ ومضِ؟
وتترُكني رغمَ حُسني وتمضي؟

كأنكَ لم تستظلْ بسمائي
ولا سرتَ ما بين طُولي وعَرضي

أتتركني؟ أيُّ قلبٍ عليكَ
لِيقوى على العيشِ من دونِ نبضِ؟!

* * *

تسائلُني والأسى يحتويني..
ويعصفُ بعضي بأرجاءِ بعضي

تسائلنُي (إبُّ) قبلَ رحيلي
وأَنعِمْ بها منْ سماءٍ وأرضِ

فأصمتُ صمتَ الفقيرِ الأبيِّ..
وأذرفُ دَمعَ الوداعِ؛ وأُغضي

لأني أُفارقُها رغمَ أَنفي
وما لي سبيلٌ لأُعلنَ رفضي

* * *

مدينتي؛ كُفِّي مَلامَكِ؛كُفِّي..
فليسَ القضاءُ بِكَفِّي فأقضي!

وواللهِ يا (إبُّ) إني المُحِبُّ الـ
ـذي لا يُحيلُ العهودَ لنقضِ

كأني أرى الحُسنَ حينَ يرى الحسـ
ـنَ فيكِ يُنادِيكِ: جُودِي بِقَرضي!

أخافُ عليكِ عيونَ الأنامِ؛
وعينيَّ قبلُ! فأُكثِرُ غَمضي

هَواؤكِ أَرقى وأَنقى نسيمٍ..
ومَاؤكِ أروى وأبردُ حَوضِ

إذا سُرَّ بالسيرِ صَوبَكِ قومٌ
فَما سرَّني غيرُ عَدوٍ ورَكضِ

أُحِبُّكِ..

   المزيد ...


السبت,نيسان 07, 2007


إعلام | تلفزيون

تدشين فضائية «الرسالة» الإسلامية مؤشر قوي آخر على تنامي سوق القنوات الإسلامية أو بعبارة أدق تقدير جلي لحجم الجمهور الكبير لهذا النوع من الفضائيات. وفي تقديري أن هذا التدشين لا يأتي بمعزل عن نجاحات قناة «المجد» و«إقرأ»، ونجاح قناة المجد بالذات كان قد ألقى حجرا في سماء الفضائيات العربية الراكد مما لفت الأنظار إلى أن شريحة كبيرة محافظة قد تناساها الإعلام العربي المرئي، فلم يكن أحد يتوقع ولا حتى أكثر مؤسسي قناة المجد تفاؤلا، أن يكتب لها هذا النجاح في ظل تنافس محموم شرس بين الفضائيات العربية على كسب المشاهد العربي.

قبل حوالي أربع سنوات، أي قبيل بدء قناة المجد الفضائية لبثها التجريبي، قلت لأحد مؤسسيها إن نسبة نجاح قناتكم بمقاييس التفوق الإعلامي العربي ستكون ضئيلة، فالإثارة السياسية والإثارة الدينية والإثارة الجسدية هي الأركان الرئيسة لكثير من القنوات العربية الفضائية شعبية، والمؤكد أنكم لستم من أرباب هذه الإثارة ولا تلك. وثانيا أن قناتكم ليست إسلامية بمعنى أنها ستكون عامة ولن تحتوي فقط على برامج دينية والفضاء العربي يعج بهذا النوع من الفضائيات الأطول عمرا والأغنى مالا والأكثر خبرة. وثالثا أنكم كبلتم أنفسكم بشرط شبه تعجيزي وهو احترام رغبة شريحة كبيرة في المجتمع العربي لا ترغب في ظهور المرأة لاعتبارات فقهية قديمة ومعروفة، علاوة على أنه خلاف مقاييس نجاح الفضائيات التي تمثل فيها المرأة ومفاتن جسدها عصب حياتها وأكسجين بقائها، هي أيضا من الناحية

   المزيد ...




إعلام | دين 

سنوياً، ومع بداية شهر ربيع الأول، يسربل المناخ الفقهي والاجتماعي في منطقة الحجاز، وإلى حدّ ما منطقة الإحساء، سجالٌ مكرور لا ينتهي حول مولد سيّد ولد آدم، حبيبنا وسيدنا محمد، عليه وآله صلوات الله وسلامه أجمعين، فتذهبُ أوقاتٌ متشنجة ضائعة لا طائل منها غير التراشق بين المحتفلين بيوم المولد، وبين من يَرون بدعته.

 سطور هذه المقالة لن تتجه إلى هذه القضية الخلافية في شقها الفقهي، فقد أشبعت على مدار العشرات من السنوات جدلاً وسجالاً، وحفظنا أدلة كل فريق، غير أنني اليوم أطرح رؤية مواطن مسلم محبّ لمجتمعه، ويسعى إلى تمتين تماسكه الداخلي وتآلف نسيجه الاجتماعي، فهذا الخلاف – أيها السادة - قطعَ وشائج قربي بين الأخ وأخيه، وصرَم حبالَ ودٍّ بين الجار وجاره، وأَشربَ كثيراً من النفوس مشاعرَ البغض والتهاجر تجاه الآخر، وليت الأمر اقتصر على طلبة العلم الشرعي، بل تعدّت الشحناء والبغضاء لتشمل حتى العوام الذين انعكستْ عليهم عصبية ًومناطقية.

يزعم كاتب السطور أنه عاش دقائق هذا الخلاف في الساحة المحلية، وشهدَ أوَج تأجّجه بعد كتاب الشيخ عبدالله بن منيع، الذي أتمنى عليه مراجعة ذلك الكتاب القنبلة، بعد أن خَفتَ كثيراً أوَارُ الشحن، سواءً الفقهي منه أو المناطقي، أقول ذلك والكثيرون يتلمّسون في السنوات الأخيرة اعتدال الشيخ ووسطية رؤيته الفقهية وبُعد نظره، لأنني أزعم بأن ما

   المزيد ...





ككل عام.. يطل هذا اليوم حاملاً معه القضية الخلافية العويصة "حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف"، وكنت قد اطلعت قبل جمعة من اليوم على مقال الأستاذ عبد العزيز قاسم / مدير تحرير ملحق "الرسالة" الصادر كل جمعة عن صحيفة المدينة السعودية والذي جاء بعنوان: "المولد النبوي.. آن إيقاف الجدل" (يمكنك الإطلاع على المقالة كاملة في التصنيف "مقالات أعجبتني")، وكان أكثر ما شدني في المقال تركيز الأستاذ قاسم على أن القضية "أُشبعت على مدار العشرات من السنوات جدلاً وسجالاً، وحفظنا أدلة كل فريق" (!) وقد صدق الرجل.
منهج كاتب هذه السطور هو تبديع ما بدعه علماؤنا الأجلاء من إقامة المولد النبوي، ولربما يضحك قارئ هذه السطور كثيراً عندما يعلم أن كاتبها كان حتى عهد قريب يحسب أن "إقامة المولد" إنما هي الاجتماع في مجلس كبير لشرب البن وأكل الكعك والتقليب في صفحات من سيرته صلى الله عليه وسلم! حيث أني لم أحضر مولداً من قبل؛ ولا أحسبني أفعلها مستقبلاً.
لكن ما أريد ذكره هنا - وعلى صلة بأزمة الرسوم الكاريكاتورية - هو أن ثمة "تقليد إعلامي" يمكننا تسميته "السنوية"، وهذه "السنوية" أعني بها الإحياء الإعلامي لذكرى يوم سنوي ما؛ أياً كانت هذه الذكرى، وكثيراً ما يحسن الإعلام الدولي استغلال هذا التقليد الإعلامي أيما استغلال إلا إعلامنا، يحضرني الآن مثلاً إحياء الذكرى الرابعة لاحتلال العراق، كما يذكرني الإحياء الإعلامي ليوم الطفل العربي، وكذلك يوم الأرض، ويوم المرأة، والأمثلة لا تكاد تحصى، فهناك أيام معينة بتاريخ ما وهناك ما يطرأ بعد مرور عام أو أعوام

   المزيد ...




 تاريخ الكتابة: 10-02-2007
في مقال لها منشور في "الشرق الأوسط" بتاريخ 21 يناير 2007 عنونته بـ"بعد عام.. نقاش هادئ حول الرسوم" أجبرتني الإعلامية اللبنانية المتميزة ديانا مقلد على "القراءة الهادئة" التي قلما أمارسها في خضم الزخم الإعلامي المعاصر؛ من كتابات صحافية إلى إصدارات دورية وبرامج تلفازية.
تذهب مقلد إلى أن الغضب الشعبي بشأن الرسوم "تراجع".. "وانحسر النقاش تقريباً في دوائر ثقافية وسياسية" ويذهب كاتب هذه السطور إلى أن الأمر لا يرجع لـ"تراجع" أو "انحسار النقاش في دوائر ثقافية وسياسية" بل هي أزمة تعانيها مجتمعاتنا هي أزمة "الزوبعفنجانية" إن صح التعبير، فنحن وكالعادة موسميون نثور إذا ما اشتد الوطء بإخوتنا الفلسطينيين أو العراقيين أو.. أو.. وما هي إلا زوبعة في فنجان وسحابة صيف وكأن شيئاً لم يكن.
وتذهب مقلد إلى أن "التحول من تأجيج مشاعر الشارع إلى حوار جدي رصين هو بلا شك فرصة نحتاجها لإعادة طرح نقاش هادئ حول القضية" ويؤيدها كاتب هذه السطور تماماً، ولكن أين هو ذلك الحوار (الجدي) و(الرصين).. أين؟ ألم يتطاول بابا الفاتيكان على نبينا صلى الله عليه وسلم عقب أزمة الرسوم؛ وكأنما الأمر منهج إذلال متعمد؟
لكن أهم نقطة لفتت انتباهي في مقال الناقدة الإعلامية؛ ما أشارت إليه من كون "المشكلة أن موجات الاعتراض على الرسوم ركزت على استهداف الإسلام ووصمت الغرب ولعنت قيمه الملحدة وتجرؤه على الدين من دون التوقف عند حقيقة أن الوعي الغربي هو وعي علماني لا ديني، وبالتالي فإن الغضب تحت ستار الدين أمر لن يكون مفهوماً لدى الأوروبيين

   المزيد ...




 

هو اسم برنامج جديد، دُشن عقب الإساءات الكرتونية لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقامت فكرته ابتداءً على إعلان تلفازي عن استقطاب كافة الشعراء الذين يرون في أنفسهم القدرة على نظم قصيدة فصيحة في مدح خير الخلق أجمعين، القناة أعلنت أنها ستمنح مكافأة سخية للفائز بلقب "حسان القرن العشرين".. لكن.. أي قناة تلك؟ لا إجابة على هذا السؤال لأن... لأن كل ما ذكرته قبل قليل لم يعدُ أن يكون حلماً.
كنت أرى.. - وهذا قبل تدشين برنامج "شاعر المليون" - أنه من الضروري على القنوات استقطاب الشعراء الفصحاء؛ سيما المغمورين منهم، وذلك لـ(صناعة) دواوين شعرية مرئية، كنت أرى أنه من الضروري رؤية "ديوان محمد" إبان الإساءات الكارتونية، وأن أرى "ديوان رمضان" في كل شهر رمضان، وأن أرى "ديوان الحج" في العشر من ذي الحجة و هكذا.
 لكنني - غفر الله  لي - لم أرفع مثل هذا الاقتراح حتى اليوم، لسبب أو لآخر، ولعل الوقت لم يفت، فدواوين الشعر - سيما الفصحى منها الرصينة - تمنح موضوعها الخلود، عبر كثرة الرد، وأستطيع الآن على سبيل المثال أن أتذكر قصيدة للشاعر الكبير د. عبد المعطي الدالاتي يصف فيها خير الخلق ساع الشفاعة، فيقول: "أنا لها.. أنا لها" // من غير أحمد قالها! ولا أظن مثل هذا البيت يمكن نسيانه! كما لا أظن الجيل الجديد من شعرائنا يعجز عن (صناعة) قصيدة يرددها الزمان وتسري بها الركبان وتضيف بصمة واضحة في سجل أتباع محمد.
 في نظري.. أن الرسوم الكاريكاتورية حادثة أفضل علاج لها "لا تحسبوه شراً لكم" فقد كتب الله لنبيه أن يُعاد مدحه وتُنشر فضائله

   المزيد ...





تاريخ الكتابة: 12-03-2006
 للأدباء كلمتهم لدى الغرب، سيما الأدباء الذين (يحترقون) دهراً ليكتبوا فلسفةً ما - قد لا تتجاوز الجملة الواحدة - لكنها تبقى خالدة وتخلّد أسماءهم، لا تقل لي أنك لم تسمع بـ"جوته" الذي بحث عن مثل أعلى للإنسانية فوجده في محمد (صلى الله عليه وسلم) وهو القائل: إن يكُ الإسلام معناه القنوت // فعلى الإسلام نحيا ونموت!
 الأمثلة كثيرة على هؤلاء الأدباء؛ وليس هذا مجال حصرها، لن ما لفت انتباهي إلى هؤلاء الأدباء هو ما نشرته بعض الصحف مؤخراً من أن إذاعة البرنامج العام المصرية بدأت حملةً لتعريف الغرب بقدر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من خلال استعراض لكتابات الأدباء الغربيين أنفسهم!
 أجمل من الخبر عينه؛ الآلية التي سيتم بها عرض كتابات هؤلاء الأدباء في الإذاعة، حيث اختير تحويل بعضها إلى أعمال درامية وتحويل بعضها إلى أخرى مسموعة، ومن هذه الأعمال وصف الأديب الروسي تولوستوي للرسول في ملحمة (الحرب والسلام) بأنه "من كبار المصلحين" وأنه "أسس أمة واعية وقوية البنيان عن طريق المساجد ومكارم الأخلاق ويكفيه فخرا أنه هدى أمة كاملة إلى نور الحق وجعلها تجنح إلى السلام وتكف عن العدوان وسفك الدماء"، كذلك كتابات الإيرلندي برناردشو فقد قال في مؤلفه (محمد) أن العالم "أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد".
صحيفة "الأخبار" المصرية أضافت أنه سيتم تسجيل تلك الكتابات الأدبية كأعمال درامية على أشرطة كاسيت و"سي دي" بالتعاون مع شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات، وتوزيعها بالتالي على المكاتب الإعلامية المصرية في الخارج لتطرح في الأسواق

   المزيد ...





 تاريخ الكتابة: 06-02-2006
 ما زلتُ أقف وإياكم على لقطات تبين مستوى أدائنا الإعلامي عموماً؛ وخصوصاً في قضية الدفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم، وما هذه الوقفات إلا من باب النقد الذاتي وتفعيل مبدأ "المؤمن مرآة أخيه" الذي ندين به.
اليوم.. أريد أن أركز على شأن "اللغة" في الإعلام، فقد كانت اللغة غالبةُ الاستخدام في دفاعنا الإعلامي عن نبينا هي لغة الضاد؛ لغة القرآن، لغة أهل الجنة، لكنْ - ورُبَّ لكن زلزلت مليون ساكن - كان ذلك خطأً غيرَ هيِّنٍ لا أرى له تشبيهاً أفضل من قول المتنبي: ووضع الندى في موضع السيف بالعلا // مضرٌ كوضع السيف في موضع الندى! ذلك أن لغة الخبر إنما تتم في مطابخ Reuters وAFP وAP وأخواتها؛ ومنها توزَّع إلى جميع أنحاء العالم، ومن ذا الذي يجهل أن وكالات الأنباء تلك لغتها الأم هي الإنجليزية؛ اللغة الأولى إعلامياً و(عولمياً)؟! وبالتالي.. دعونا نتساءل: كيف وصل - وسيصل - احتجاجنا الإعلامي الإيجابي على الرسوم الكاريكاتورية إلى العالم؟ والجواب على هذا السؤال فيما أرى هو أن من أفضل طريقة كانت "لافتات المظاهرات باللغة الإنجليزية" ذلك أن الرسالة التي توصلها تلك اللافتات هي رسالة إعلامية سريعة موجزة؛ ناهيك عن كونها مغرية لمصوري وكالات الأنباء الذين كَثُرَما يتسابقون لالتقاطها؛ ليتم نشرها اليومَ التالي في كل صحف العالم، ويقرأها من ثمَّ كل من يقرأ الصحف أو يطالع عناوينها أو يكتفي بالتأمل في صور الخبر سيما ونحن نعيش عصر الصورة.
الآن.. لنتأمل أيضاً في نماذج من رسائل لافتات المظاهرات! صورة لمظاهرة في الكويت 28/1/2006 يحمل بعض المتظاهرين فيها لوحة جاء فيها How dare

   المزيد ...




تاريخ الكتابة: 10-02-2006
ليس صحيحاً أن هذه القراءات إنما "تقع على الجروح"، فما هي بـ"محاكمة" بل.. نقد، والنقد كما أفهمه هو أن نقول للمبدع أبدعتَ وللمقصِّر قصَّرتَ! (لاحظوا أنني لم أذكر المحسن والمسيء)، وقد اخترتُ هذه المرة الوقوف على لفتة إعلامية تستحق نقداً من قبيل (أبدعتَ)! ولا تنسوا أنني ما زلت أقف على قراءات نقدية حول أدائنا الإعلامي إزاء قضية التجني على خير الخلق برسوم تسيء إليه.
بين يدي الآن العدد 1959 من صحيفة الوطن السعودية الصادر يوم الخميس (يوم عاشوراء) 1427هـ الموافق لـ9/2/2006م، وقد نشرت هذه الصحيفة - ذات التبويب المتميز - في باب الرياضة صورة عن وكالة الأنباء